العربية  

books current status and future plans

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الوضع الحالي والخطط المستقبلية (Info)


التدمير

في 442 هـ (1051م) تعَرَّضت المدينة للعديد من الهجمات من قبل البدو العرب خاصة قبيلتي بنو هلال وبني سليم. وفي 448 هـ (1057م) هجرها الزيريون الذين كانوا يتخذون من المهدية عاصمة لهم، وأعلنوا بعد ذلك انتهاء سلطتهم على المدينة، حيث لم تُحتل بعد ذلك مرةً أخرى. فقد كان المعز بن باديس آخر حكامها، وتم استعمال ما تبقى من الآثار التاريخية ومواد بنائها لاحقاً من قبل سكان القيروان.

الوضع الراهن

في عام 2009، كانت المدينة في حالة مُزْرِية، فقد اكتسحها البناء الفوضوي والزحف العمراني والتعدي على المواقع الأثرية التي قُدِّرت مساحتها بحوالي 50 هكتاراً، إذ أصبحت هذه الأخيرة حيًّا سكنياً به حوالي 300 مسكن، كما أصبحت أجزاء كبيرة من المدينة خاصة بعد الثورة التونسية في خطر، وقد اختفى بعض ما كانت تتميز به المدينة على مر التاريخ، حيث لم يتبق منها سوى بعض من الحفريات والمآثر التاريخية، وقد ساهمت دوائر مسؤولة بتونس في انتشار هذا الوضع، وذلك بسبب ما تم توفيره من مساكن اجتماعية لذوي الدخل الضعيف، كما أنها لم تتمكن من حسم الإشكال العقاري بالمدينة.

وفي هذا السياق قرَّر مجلس ولاية القيروان أخد التدابير اللازمة للحفاظ على ثرات هذه المدينة، خاصة بعدما أفاد المعهد الوطني للتراث أنه لم يتبق من المخزون التراثي للمدينة سوى قُرابة 16 هكتاراً تقريباً مُعظمه نادر.

وكان سكان المدينة قد وَجَّهوا عريضة إلى المصالح الإدارية للدولة للمطالبة بتدخل عاجل لحل المشاكل التي تُعاني منها المنطقة منذ عام 1989، وقد عَبَّر أغلبهم عن استيائهم جَرَّاء ما آلت إليه المدينة.

ونتيجة لتفاقم هذه الوضعية توَلَّت السلط الجهوية عقد العديد من الجلسات بحضور كافة الأطراف المعنية، وتم الاتفاق على مساعدة البلدية وذلك بإيقاف الزحف العمراني، والقيام بحملة مُكَثَّفة لإيقاف مختلف أشغال البناء بالمنطقة وتنبيه أصحابها، وقد سارع مجلس الولاية بإقامة سياج حول ما تبقى من المدينة، مع حراستها باستمرار ريثما يتم تنفيذ المراحل الأولى من صيانة هذه المنطقة، والشروع في الحفريات اللازمة لتحويلها لمنتزه أثري لإبراز تاريخ الدولة الفاطمية وأهمية المدينة آنذاك، وقد دعا والي القيروان إلى إيجاد آلية تنسيق بين الأطراف المتدخلة لتشكيل لجنة تكتسي صبغة قانونية لمحاولة إنقاذ المدينة. كما أكد مسؤول بلدي إلى أن البلدية قد أصدرت 7 قرارات هدم سنة 1998 لكنها لم تُنَفَّذ حتى سنة 2015 بواسطة القوة العامة. في 27 مايو 2018، دعا مجموعة من سكان القيروان بلدية المدينة ووزارة الثقافة والسلط الجهوية لأجل تطبيق القانون المتعلق بالمنصورية بصفتها منطقة خضراء ذات صبغة أثرية من اجل وقف نزيف البناء الفوضوي فوق الحفريات والآثار المدفونة تحت الأرض.

Source: wikipedia.org
 
(2)
The Current Jew

The Current Jew