If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 2007، صَوَتَ مَجْلس الإدارة لِنَقل المُؤسسة من كونيتيكت في نيوهافن إلى بوسطن، ماساتشوستس. مع تسليم كامل للموظفين، وهذا يُمثل تحولاً كبيراً للمنظمة التي يزيد عمرها عن 20 عاما. واليوم، تضم المؤسسة 12 فرداً يعملون في مَجْلس الإدارة، و9 موظفين مُتفرغين، و47 عُضواً في المَجلس الاستشاري العِلمي، و22 منتسباً، و6000 عضو/داعم مالي، و32 عضواً مؤسسياً، وميزانية تشغيلية قدرها مليون دولار. يَأتي تَمْويل برامج المُؤسَسَة من الّتبرعات ورسوم العضوية والمنح. لَمْ تَعُدْ المؤسسة تقبل الأموال من شركات الأدوية أو من شركات الطب الحيوي.
إنّ مُهمة المُنظمة عند تَأسيسها هي نَفسها كما هي اليوم: التّعليم، والتّوعية، والتّدريب، والوصول إلى المَوارد والبُحوث. في عام 2009، استأجرت المنظمة شركة Teak Media للمُساعدة في تَعزيز الوَعي حول الوِسْواس القَهْري والعلاجات الفعّالة. وأسفر التعاون بين المنظمة وهذه الشركة عن قرابة 100 زيارة إعلامية في الصحف، وعلى الإنترنت، وفي المجلات، كما تم عرضها على شبكة نايت لاين و سي إن إن. شركة Teak استطاعت بانتظام الوصول إلى مكتب المتحدثين في المنظمة.يشمل أعضاء مَكتب المُتحدثين الأَشْخاص الذين يُعانون من الوِسْواس القًهْري، و الذين يفهمون بشكل مباشر تَحَديِات هذا الاضطراب، بالإضافة إلى خُبراء سريريين، وباحثين معروفين عالجوا الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري.
وفي أواخر عام 2009، تَمّ إطْلاق مَوقع شَبَكي مُصَمّم حديثاً، يَتَضمن روابط لمواقع الشبكات الاجتماعية بما في ذلك فيسبوك وتويتر ويوتيوب. كما لا يَزال المَوْقع الإلكتروني مصدِرًا للمعلومات حول الوِسْواس القَهْري والاضطرابات ذات الصلة، والعلاج الفعّال، وقاعِدَة بيانات تضم 250 مَجموعة دعم، و1000 من مُقَدمي العلاج، وبَرامج العلاج المُكَثفة للوِسْواس القَهْري التي تزيد عن 30. بالإضافة إلى ذلك، في ربيع عام 2010، أطلقت المُنَظمة مركز اكتناز افتراضي. وفي عام 2010، استضافت المؤسسة مؤتمرها السنوي السابع عشر. وحضر هذا العام أكثر من 1000 شخص، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من الوِسْواس القَهْري وأفراد أُسَرِهم والمِهنيين في مجال العلاج والباحثين. وتُواصل المنظمة توزيع النشرات الإخبارية الفصلية، وتَوفير ثلاثة معاهد للتدريب على العلاج السلوكي في جميع أنحاء البلاد سنويا، كما تُواصِل تمويل البحوث المتعلقة بالوِسْواس القَهْري.
وَتَشمل المُبادَرات الإضافية التّي تَبَنتها المُنَظَمة هذا العام أَوْلَوية تَجْديد وتحديث برنامج "الوِسْواس القَهْري في الفصول الدراسية"، وإطلاق موقع الوِسْواس القَهْري للأطفال، وتَعْزيز الوَعْي مِنْ خلال فَعاليات أسبوع الوِسْواس القَهْري للتوعية، وبِناء وتَطوير الموارِد الدّولية للأفراد الذين يعانون من الوِسْواس القَهري في جميع أنحاء العالم.