If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتقدت النقابية-اللاسلطوية من قبل اللاسلطوين المحدثين بأنها نظرية عفا عليها الزمن. حيث تحدث موراي بوكتشين سنة 1992 على أن النظرية النقابية-الاسلطوية تعتمد مفهوم قديم للعمل:
كما قد تبدوا النقابية-اللاسلطوية "عملية" و"واقعية"، تبدوا لي هذه النظرية أيضا بأنها فكر عتيق، متجذر بالمفهوم الاقتصادي الضيق في المصالح البرجوازية، بل على مصلحة قطاعية على هذا النحو. فهي تعتمد على ثبات القوى المجتمعية كنظام المصانع والوعي الطبقي التقليدي للطبقة العمالية الصناعية التي بدأت تنحدر بشكل شديد في العالم الأوروبي والأمريكي في عصر من العلاقات الاجتماعية التي من الصعب تعريفها والاهتمامات الاجتماعية التي تستمر بالاتساع. فحركات ومشاكل أوسع تتواجد ألان في أفق المجتمع الحديث والذي يجب عليه أن يضم العمال ضرورة، ولكنه أيضا يحتاج إلى منظور أوسع من المصنع والاتحاد التجاري والتوجه العمالي
حيث أشار بوكتشين أن النظرية تعطي الأولوية لاهتمامات الطبقة العاملة، بدلا عن الحرية الاجتماعية للمجتمع بشكل عام؛ وان هذه النظرة في نهاية المطاف تحول دون تحقيق الثورة الحقيقة. ويجادل أن في حالات كالثورة الاسبانية، حصلت الثورة فيها على الرغم من التوجه النقابي لقيادات الـCNT . وفقا لمؤيدي هذه النظرية، فان العمل المباشر، كونه أحد أساسيات النقابية-اللاسلطوية، سيمتد للمجال السياسي. فلهم، المجالس العمالية هي فيدراليات لكل فروع أمكنة العمل لكل الصناعات حسب مناطقها الجغرافية "الأساسات المناطقية للعلاقات التنظيمية التي تربط العمال جميعهم في منطقة واحدة محرضة على التضامن العمالي فوق وقبل التضامن الشركاتي". حيث أشار رودولف روكر انه:
استنادا إلى مبادئ الفدرلة، في الاتحاد الحر من الأسفل إلى الأعلى، واضعة حق تقرير المصير لكل الأعضاء فوق كل شيء، معترفة فقط بالتوافق الطبيعي بين الكل على أساس الاهتمامات المتشابهة والقناعات المشتركة.
لذلك، فان النقابية-اللاسلطوية ليس باللاسياسية بل إنها ترى أن السياسة والاقتصاد وجهين لعملة واحدة. عكس ما يقترحه النقاد، تختلف النقابية-اللاسلطوية عن النشاط التجديدي للاتحاد بحيث أنها تهدف إلى إنهاء الرأسمالية "للنقابية-اللاسلطوية هدفان: الثبات الدؤوب على محاولة تحسين الوضع الحالي للعمال. لكن دون التفريط بالهدف الأساسي لهم، وهو جعل التحرير الشامل بمصادرة رأس المال فعلا محتملا ووشيكا." ومع أن الجماعيين واللاسلطويين الشيوعيين انتقدوا النقابية بان لها احتمالية استبعاد المواطنين والمستهلكين خارج الاتحاد، لكن النقابيين-اللاسلطوين يشيرون إلى أن المجالس العمالية ستعمل خارج مكان العمل وداخل المجتمع لتشجيع المجتمع ولتشجيع مشاركة المستهلكين في النشاطات الاقتصادية والسياسية (حتى العمال والمستهلكين خارج الاتحاد أو الدولة) والذين سيعملون لتشكيل والحفاظ على المؤسسات الضرورية في أي مجتمع كالمدارس والمكاتب والمنازل وهكذا. حيث يشير موراي بوكتشين:
في الوقت الذي تمارس فيه النقابة ضغطا صارما على الرأسمالية، فهي تحاول بناء نظام اجتماعي جديد داخل القديم. فالاتحادات و’مجالس العمال’ ليست فقط وسائل للنضال وأدوات للثورة المجتمعية؛ لكنها أيضا الهيكل نفسه الذي يبنى حوله المجتمع الحر. فالعمال يتعلمون (من خلال فعاليتهم داخل الاتحاد) طريقة تدمير النظام المتملك القديم ومهمة بناء مجتمع من دون دولة أو مجتمع ليبرتالي. فالاثنان متشابهان.