If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول أنصار اللاسلطوية الإسلامية أن مبادئ اللاسلطوية تتفق مع الدين الإسلامي. ولكن هناك نقد حاد للاسلطوية الإسلامية من قبل الحركات والمجموعات الإسلامية.
رفض فكرة التخلص من الدولة وكون الدين اعتقاد شخصي فيرون أن هذا مخالف للشرائع الإسلامية مستذكرين آيات من القرآن وأحاديث من السنة هي : (يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) التي يرون أنها تتطلب وجود دولة وحاكم سياسي وكذلك في قول نبي الإسلام محمد (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، وكذلك في مسألة اتخاذ القرارات التي تتخذ عن طرق الشورى (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ).
عدم تحبيذ اللاسلطوية الإسلامية للعمل التجاري الذي ترى بأنه يؤدي إلى الاستغلال، بينما يرى المنتقدون أن التجارة محللة بالإسلام في آيات (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، وفي آية (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
النقد الثالث موجه لعلمانية اللاسلطوية الإسلامية التي تعتبر أن الدين هو اعتقاد شخصي وتؤكد على الحرية الدينية، أما المنتقدون يرفضون هذه الفكرة ويرون أن الدين الإسلامي دين سياسي ويرون أن هذا يعني إلغاء الإسلام.