If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التفكير المجموعي الناقد هو منهجٌ مجموعيٌ تداخليٌ يعتمد على إطار التفكير المجموعي. بحسب جيرالد ميدغلي فإن التفكير المجموعي يُبنى على ثلاثة مواضيع للنقاش تقوم عليها الأبحاث الإضافية في هذا المجال، هذه المواضيع هي: التحسين والوعي الناقد والتعددية المنهجية. يختلف فلود وجاكسون مع ذلك إذ يعتقدان أنها يجب أن تُدعى «التزامات» بدلًا من «مواضيع للنقاش»، بينما كان ميدغلي ضد ذلك لأن كلمة التزام تشير إلى تسليمٍ دون نقد. تفسر مواضيع النقاش كيف أنها عبارة عن وجهات نظرٍ مختلفةٍ لجعل التفكير المجموعي أكثر حيويةً وارتباطه النقدي مع إدراكاتٍ متنوعةٍ ضمن الارتباطات البحثية. غالبًا ما يشار للتحسين بأنه تغيير أو تطوير ويمثّل التركيز الأساسي للتداخل المجموعي. يمكن أن يحدث التحسين بواسطة المشاركين في التجربة عندما تتعرف المؤثّرات على طموحات الانتقال الفيزيائي أو السلوكي خلال التداخل. قد يكون لحاملي الأسهم المختلفين وجهات نظرٍ مختلفةٍ حول العناصر التي تندمج في التحسين. يحدث التحسين المستديم عندما يطرأ تغييرٌ إيجابيٌ على المستقبل المجهول المحتمل دون وجود تشعّباتٍ غير مرغوبةٍ. من المهم دعم تحسين الوعي الناقد ما يسمح بتحديد مشاكل التداخل المجموعي المختلفة. يميل الوعي الناقد ليرتبط مع الأحكام الحدية لمن تكون مناظيرهم مشمولة في البحث من أجل التداخل المجموعي.
نظرًا للمناهج المتنوعة المستخدمة في التداخل المجموعي والمشتقة من تجمّع الأمثلة والتي طُوّرت من أجل استخداماتٍ عديدةٍ، يدمج هذا التنوعات معًا بعد ذلك لتكثيف تأقلمها وفعاليتها فيما يخص أداءها التداخلي المجموعي. من الضروري اعتناق الممارسين المجموعيين للتعددية المنهجية لأنها مصدرٌ بالغ الأهمية للتداخلات المجموعية المتنوعة والمنهجيات التي ابتكِرت خلال القرن العشرين وبالتالي فهي تمثل تفكيرًا ناقدًا للتداخل المجموعي. بالإضافة لذلك، تعطي الطرائق والمنهجيات افتراضات نظرية متنوعة يمكن أن تقترح خيارات بين الطرائق والنظريات حول أي نظرية هي الأكثر ملائمةً.
هناك نوعان من التعددية المنهجية. الأولى هي التعلّم من المنهجيات الأخرى ليطلع المرء نفسه. يسمح ذلك لكل المؤثّرات أن تملك القدرة على السعي إلى تحليلها البحثي باستمرار من خلال رؤية المنهجية على أنها حيوية وقيد التطور. بالإضافة لذلك، يمكن لهذه المؤثرات أن تدرس أبحاث الآخرين المتطورة وبالتالي لا داعي للمنافسة ضد بعضها البعض.
النوع الثاني من التعددية المنهجية هو الانجرار والاندماج مع المنهجيات الأخرى. يؤدي هذا النوع لمرونةٍ متزايدةٍ واستجابة لفعل التداخل المجموعي. عبر هذه التعددية المنهجية، يمكن أن تستكشف الطرائق المتنوعة لنماذج التداخل المجموعي ما يسمح للمؤثرات بتقوية موارد تفكيرها من أجل التداخل المجموعي.