العربية  

books creative works published in arabic

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأعمال الإبداعية المنشورة باللغة العربية (Info)


  • "في انتظار الصباح"، مجموعة قصصية، -2003-
  • "موسم الهجرة إلى أي مكان"، مجموعة قصصية، -2006-
  • "موت المؤلف"، مجموعة قصصية، -2010-
  • "حوار جيلين"، مجموعة قصصية مشتركة مع القاص المغربي إدريس الصغير، -2011-
  • "عدو الشمس، البهلوان الذي صار وحشا"، أول رواية عن الثورة الليبية، -2012-
  • "وراء كل عظيم أقزام"، مجموعة قصصية، -2012-
  • "لا للعنف"، مجموعة قصصية، (منشورات مكتبة سلمى الثقافية، تطوان - المغرب) -2014-
  • "خمسون قصة قصيرة جدا: حاء الحرية"، (منشورات وزارة الثقافة، الرباط - المغرب) -2014-
  • "العودة إلى البراءة"، (منشورات اتحاد كتاب المغرب)، الرباط، 2019.

في انتظار الصباح

كتاب "في انتظار الصباح" مجموعة فقصصية للكاتب والباحث المغربي "محمد سعيد الريحاني" صدرت في طبعتها العربية أوائل شهر أكتوبر 2003 وقدم لها الكاتب والباحث المغربي الدكتور "محمد أسليم" الأضمومة تقع في 78 صفحة من القطع المتوسط وتتوزع على 14 نصاً قصصياً: العيد، المقص، التشظي، الفرجة الضباب والمشروع، في انتظار الصباح، الأبدية، الأفواه الفاغرة، هوية، أرض الغيلان، الشرخ، حديث غراب، وطن العصافير المحبطة، افتح يا سمسم!، للحياة بملامح مجرم وهي النصوص التي سبق نشرها، قبل جمعها في اضمومة، على عدة جرائد ومجلات عربية: مجلة "العربي" الكويتية، جريدة "الزمان" اللندنية، جريدة "العرب الدولية"، "ملحق بيان اليوم الثقافي" المغربية، مجلة "الشعلة" المغربية... في الفترة الممتدة ما بين ماي 1994 وشهر سبتمبر 2003... وقد ترجمت المجموعة القصصية إلى اللغة الإنجليزية وصدرت سنة 2013 عن دار نشر إكسليبريس ببلومينغتون في ولاية إنديانا بالولايات المتحدة.

موسم الهجرة إلى أي مكان

"موسم الهجرة إلى أي مكان" هو العنوان الذي يحيل آليا على رواية صارت من كلاسيكيات الأدب العربي "موسم الهجرة إلى الشمال": "كل عناوين مجاميعي القصصية تعود بشكل دائري إلى عنوان سابق في الببليوغرافيا الإبداعية الإنسانية وكأن لا جديد تحت الشمس. ويتعزز هذا الموقف مع التقنيات السردية المشغلة لذات الغرض داخل كل أعمال المجموعة: فالمجموعة القصصية "في انتظار الصباح" تحيل بشكل ظاهر على مسرحية "في انتظار غودو"، والمجموعة القادمة "موسم الهجرة إلى أي مكان" تحيل بشكل آلي على رواية "موسم الهجرة إلى الشمال"... أعتقد أن الانتباه لعتبات النص ضروري للغاية وإهماله كارثة بجميع المقاييس" (من حوار أجرته معه جريدة العرب الأردنية). والمجموعة الجديدة "موسم الهجرة إلى أي مكان"، تستمد إشعاعها من ستة عشر نصاً قصصياً قصيرة كتبت ما بين 2003 و2006 ونشرت على صفحات جرائد ومجلات عربية في الداخل وفي المهجر: طائر الربيع، لكل سماؤه، حفل راقص، الحاءات الثلاث، مدينة الحجاج بن يوسف الثقفي، فخامة السيد الرئيس الحبيب الحي ديما، تنمية، إخراج تافه لمشهد تافه، شيخوخة، جون جونيه: بين البحر والسجن والمقبرة، الرجل الأرنب، كلاب، يا ذاك الإنسان!، الحياة بالأقدمية، كاتب، موسم الهجرة إلى أي مكان. وتتصدر المجموعة القصصية "موسم الهجرة إلى أي مكان"، في طبعتها الأنيقة، شهادة للمؤلف عن تجربته القصصية وفلسفته في الكتابة ورهاناته الإبداعية، ومن قبسها نقرأ: "مهمة القصة: إعادة تشكيل العالم وإعادة تفسيره وإعادة تجديد الرؤية وإعادة رسم المجرى للحرية والانطلاق والركض... لأن القصة القصيرة تبقى بحثاً فنياً عن معنى الوجود وسعياً حثيثاً للإمساك باللحظة المنفلتة وإيقاف الصور والذكريات الهاربة أبداً وتخليدها".

موت المؤلف

صدرت المجموعة القصصية الثالثة للكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني، التي اختار لها من بين عناوين النصوص العشرة المكونة للمجموعة «موت المؤلف». وتستريح نصوص المجموعة القصصية الوليدة بين دفتي كتاب أنيق من سبعين صفحة، «الناشر ومصمم الغلاف: محمد سعيد الريحاني». تفتح المجموعة القصصية «موت المؤلف» نوافذها الأولى بمقالة بقلم المؤلف تحت عنوان «الكتابة بالتيمة القصصية» وهي مادة منشورة على صفحات جريدة «العرب» اللندنية، عدد الخميس 19 ابريل 2007، يبين فيها فلسفته في الكتابة القصصية إذ نقرأ على الصفحة الثالثة: «من الكتاب من يكتب بـ «الفقرات» لتفضيله تكوين النص الإبداعي انطلاقا من الخلية - النواة: الفقرة، يليها تطوير تفاعلات الفقرة نحو نص منسجم متكامل. إنها انطلاقة الكتابة «من الجزء إلى الكل». ولعل الأهمية الكبرى لهذا الاختيار تكمن في التماسك العضوي الكبير لبنية النص الذي تتحكم فيه جينات الخلية الأولى، أو الفكرة الأولى أو الفقرة الأولى. ومن الكتاب من يكتب بـ «النصوص القصصية الفردية المتفرقة» وهذه حال أغلب كتاب القصة القصيرة. وهي طريقة لا تخضع لمنطق الخلية أو الفقرة بقدر ما تحتكم لمنطق «اللحظة الملهمة الموحية» إذ غالبا ما تكون انسيابية تتجاوز مقاصد الكاتب نفسه. وهي لذلك تبقى مجرد «مسودة» تنتظر التصحيح والتنقيح والتطوير لاحقا. ويتكرر الأمر مرة أخرى مع نصوص أخرى حتى إذا ما اكتمل عدد النصوص الكفيل بنشر المجموعة القصصية، بدأ العمل على إعادة تحرير النصوص مرة نهائية وفق المشترك الجمالي أو المضاميني الذي آلت إليه النصوص. لكنني أعترف أنني أكتب بشكل «مختلف» تماما. وربما كتبت بشكل «معكوس» يبدأ من الكل ويتدرج نحو الجزء. وتختم المجموعة القصصية «موت المؤلف» مغامرتها السردية بملاحق صحافية عبارة عن فقرات مقتضبة ومنتقاة من حوارات أدبية مطولة أجريت مع المؤلف ونشرت على عدة جرائد ومجلات عربية تركزت حول مفهوم الكتابة عموما وفلسفة مؤلف الأضمومة في الكتابة السردية ومشاريعه الأدبية...

حوار جيلين

تأخرت "حوار جيلين"، المجموعة القصصية الأخيرة، عن الصدور لمدة ثلاث سنوات إذ لم تصدر إلا عام 2010 لكنها لم تكن جامدة في طابور الانتظار وإنما كانت تنمو في انتظارها وتتطور إذ تغير، خلال انتظار النشر، أكثر من نص وتغيرت أكثر من فقرة قبل دخول العمل أخيرا إلى المطبعة وبداية العد العكسي لخروجه المحتمل إلى أسواق القراءة والقراء. عند الإعداد لتحرير أضمومة "حوار جيلين"، كانت السيناريوهات الثلاثة الممكنة كالتالي: السيناريو الأول، المشاركة في كتابة النصوص متوالية بعد متوالية؛ السيناريو الثاني، اقتسام متواليات النص بحيث يفتتح الواحد منا النص بينما يبقى توقيع الختام للآخر، السيناريو الثالث، الاحتفاظ بمطلق الحرية في اختيار كل منا لنصوصه وتحريرها على طريقته وهو ما وقع الاختيار عليه في الأخير فكان لإدريس الصغير الجزء الأول من الأضمومة بينما كان لمحمد سعيد الريحاني الجزء الثاني منها. وعليه، بعث لي إدريس الصغير بنصوصه السبعة دفعة واحدة فارتأيت محاورتها بنصوص متفاعلة مع تيمتها المركزية، "الضياع". وبذلك، جاءت أضمومة "حوار جيلين" موزعة على جزأين: الجزء الأول خاص بنصوص إدريس الصغير السبعة التي تتدرج عناوينها كالتالي: رجل وورقة وأحلام، في مقهى على ضفة نهر، طريق الأحلام، نومانز لاند، حقول الأقحوان وشقائق النعمان، صانع الأحلام، أحلام طاميزودا. أما الجزء الثاني فيشتمل على نصوص محمد سعيد الريحاني السبعة وهي حسب ترتيبها في المجموعة: في رحاب التقنية، هل قرأت يوما عن الأشباح؟، الضياع، فظاظة القبائل البعيدة، الاسم "عاطل" والمهنة "بدون"، الذي كان حرا، أحلام الظهيرة. ولأن الكاتبين ينتميان إلى جيلين مختلفين من أجيال الكتابة القصصية في المغرب، فإن ما يجمع بين نصوصهما في هذا العمل المشترك، "حوار جيلين"، هو "الضياع" كفلسفة وجودية وكمنظور فني وكأسلوب في الكتابة. "الضياع" كقانون كوني، كنهر جارف لكل ما ومن يحاول التشبث بموطئ قدم على بساط الطمأنينة والمعنى الخادعين...

وراء كل عظيم أقزام

أعلن عن إعداد هذه المجموعة القصصية للطبع بتاريخ الأحد 27 يونيو سنة 2004 في حوار أجرته مع المؤلف رئيسة تحرير جريدة ” العرب اليوم” الأردنية ونَشَرَتْهُ على صفحات ذات الجريدة لكن يبدو أن قدر المجموعة القصصية “وراء كل عظيم أقزام” كان هو انتظار الإحداث الهامة التي حدثت لاحقا في التاريخ العربي والتي كان ضروريا توفير مقعد لها ضمن مواد المجموعة بداية بتفجيرات الدار البيضاء ومرورا بسقوط بغداد ورجم جورج بوش بالأحذية وانتهاء بحرب إبادة غزة وبغير حرب غزة من الوقائع التي أيقظت العرب من سباتهم التاريخي ليعلنوها ثورة عارمة من الخليج إلى المحيط… وتتأرجح نصوص المجموعة القصصية “وراء كل عظيم أقزام” بين الموازنة بين ” القزم” و”العظيم” بمختلف الإحالات والدلالات إذ تدرجت النصوص الإحدى والعشرين كالتالي: “مُُدُنُ الأقزام”، من “غرنيكا” إلى “غزةْ“، “بَطْنِسْتَانْ“، “أرض الانقلابات”، “وراء كل عظيم أقزام”، “خليفة الله في أرْضه”، “ضرائب مستحقة للعظيم”، “العظيم وطواحين الريح”، “في أزبالنا كل أسرارنا”، “إياك اعني، فاسمعيني يا جارة”، “الجريمة والعقاب”، “إِنِّي خَيّرْتُكُمْ، فَاخْتَارُوا!”، “مباراة شغل خاصة بالمتفوقين”، “حملة انتخابية”، “تَصْفيقات”، “عَبْزْفْ” القِرْدُ الهَجَّاءُ، “نظرية الانفجار الأعظم”، “الشياطين لا تدخل بيوت الله”، “صدمة القزم: الوعي بالذات”، “حذاء خاص بوجوه العظماء”، “مدينة بوفراح“. لوحة غلاف مجموعة “وراء كل عظيم أقزام“ تشتغل على خلفية سوداء نظرا لانتماء مجموعة “وراء كل عظيم أقزام” ل”المرحلة الداكنة” في مشواري القصصي التي تهيمن عليها تيمة الحرية ونقيضها، الاستبداد. وتتوسط سواد اللوحة بصمة قدمي العظيم راسمة علامة النصرV” بينما تتحلق بصمات أقدام الأقزام حوله راسمة “الصفر“، رقم الخسائر والهزائم والخيبات، من خلال دائرة مفرغة وسط ظلام قاتل بطله اللون الأسود

عدوّ الشمس، البهلوان الذي صار وحشا

"عدوّ الشمس، البهلوان الذي صار وحشا " هي أول رواية عن ثورة 17 فبراير الليبية "وهي" من توقيع الروائي المغربي مُحَمَّد سَعِيد الرَّيْحَانِي. وقد كتبت التسع الأولى ما بين تاريخ اندلاع الثورة في 17 فبراير 2011 إلى غاية شهر نوفمبر من نفس السنة ونشرت على جريدة "العرب اليوم" الأردنية بتسعة فصول فقط. وبعد إلقاء القبض على معمر القذافي في سبتمبر/أيلول 2011، راسل القراء كاتب الرواية مطالبين بتحيين أحداث الرواية لمجاراة الأحداث الواقعة على الأرض. فأضاف الكاتب فصلين إضافيين، هما الفصل العاشر والحادي عشر، حيث يلقى القبض على العقيد ليلقى جزاءه. والرواية عبارة عن تراجيكوميديا عسكري يبحث عن علاج لأمراضه النفسية والعقلية في «كرسي الحكم» بينما الشعب ينتظر منه قيادته نحو الأفضل. وتعتمد الرواية على تقنية «الحذف» الذي يولد «السخرية» بفعل «الارتطام المستمر» مع «اللامتوقع».

Source: wikipedia.org
 
(15)
Creative Thinking

Creative Thinking