العربية  

books creation myths about human gender

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أساطير الخلق حول الجندر البشري (Info)


خُلق الرجل والمرأة في العديد من القصص، بنفس الوقت، وبمكانة متساوية. كمثال، في قصة الخلق في سفر التكوين بالكتاب المقدس: «فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.» ويفسر بعض المعلقين هذا التطابق، على أنه يؤكد عمدًا على أن البشرية بشكل ما تشكل «وحدة في التنوع» من منظور مقدس، وأن المرأة كما الرجل تُشمل في صورة الله. ويُنظر إلى الرجل الأول، آدم، على أنه كائن روحاني أو مثالي، يمكن تمييزه على أنه ذكر وأنثى، أي كائن خنثوي دون جنس.

يجادل بيير شونو بأن مفهوم سفر التكوين الشامل للنوع الاجتماعي للبشرية، يتناقض بشكل حاد مع وجهات نظر النوع الاجتماعي الموجودة في الأدب القديم للثقافات المحيطة، ويقترح مكانة أعلى للمرأة في المجتمع الغربي بسبب تأثير التراث اليهودي المسيحي، واستنادًا إلى هذه الآية. يجادل بعض العلماء، مثل فيلو، بأن «الجنسين» قد طُوّروا بتقسيم عَرَضي لـ «الذات الحقيقية» التي وُجدت قبل أن تُعيَّن بنوع اجتماعي.

يكون الرجل في قصص أخرى، قد خُلق أولًا، ومن بعده المرأة. هذا هو الحال في قصة الخلق في سفر التكوين 2، حيث خُلقت المرأة الأولى (حواء) من ضلع الرجل الأول (آدم)، كرفيقة ومساعدة. هناك ارتباط مثير للاهتمام بين قصتي خلق النوع الاجتماعي، حيث تتخيل كلتا القصتين المثل الأعلى للذات الوحدوية. ومع ذلك، فإن الذات الوحدوية إما خنثوية أو ذكورية فيزيائيًا، وكلاهما ذكوريان في الشكل. وهكذا يصبح الذكور والإناث واحدًا، وهذا يعني أنها (هي) تصبح ذكرًا.

يقدم أريستوفان في مؤلف "الندوة" لأفلاطون، قصة لشرح النوع الاجتماعي والانجذاب العاطفي. كان هناك في الأصل ثلاثة أجناس: ذكر بالكامل، وأنثى بالكامل، و«مخنث» الذي كان نصف رجل ونصف امرأة. وكعقاب للتهجم على الآلهة، قُسم كل منهم إلى نصفين. أصبحت أنصاف المخنث رجالًا ونساء مغايرين جنسيًا، في حين أصبح أنصاف كل من الذكور والإناث مثليون ومثليات، على التوالي.

Source: wikipedia.org
 
(10)
Human Behavior

Human Behavior

 

 
(1)
Human Creation

Human Creation

 

 
(3)
Human Behavior

Human Behavior