If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحقيقة ليس هناك نوعٌ واحدٌ من الأطعمة والمشروبات يساعد وحده على خسارة الوزن، إذ إنّ خسارة الوزن تحتاج إلى اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ، مع زيادة النشاط البدني، ولكن يمكن لإضافة بعض الأطعمة -كالفواكه، ممها القشطة- إلى النظام الغذائيّ المصمم لخسارة الوزن أن يكون مفيداً.
وقد أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Nutrients عام 2019 إلى أنّ مستخلص أوراق فاكهة القشطة قد يساهم في تقليل مستوى الدهون ووزن الجسم، وقد يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، عن طريق تقليل تركيز مستويات الدهون الثلاثية، والبروتينات الدهنيّة منخفضة الكثافة؛ أو ما يُعرف بالكوليسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL) في الدم، ومع ذلك هناك حاجةٌ إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا الدور لمستخلص أوراق فاكهة القشطة على البشر.
ومن الجدير بالذكر أنّ بعض المُختصّين يُحذّرون من تناول فاكهة القشطة بكميّاتٍ كبيرةٍ، وذلك تجنباً لبعض المخاطر العصبيّة الجانبية المُحتملة لها. وكما ذكرنا سابقاً؛ تتطلب عمليّة خسارة الوزن الفعالة والصحية، إحداث تغييرات فعّالة في العادات الغذائية، كاختيار الأطعمة الصحيّة، وتناولها بكميات مناسبة مع زيادة النشاط البدني، وليس هناك نوعٌ من الأطعمة يسبب وحده خسارةً في الوزن.
تتميّز فاكهة القشطة بمحتواها من المركبات المضادّة للأكسدة، والتي تقاوم الجذور الحرّة المُسببة للأمراض في الجسم، وتحافظ على صحة الخلايا، كما أنّ هذه الفاكهة تحتوي على بعض المعادن والفيتامينات؛ مثل الكالسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، والفسفور، بالإضافة إلى فيتامين ج، وفيتامين ب1، وفيتامين ب2 وتعدّ مصدراً للألياف الغذائيّة التي تساعد على الهضم، إذ توفر الحصة الواحدة من فاكهة القشطة 7 غراماتٍ، أو ما يعادل ربع الكمية اليومية الموصى بها من الألياف.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد فاكهة القشطة يمكنك قراءة مقال ماهي فوائد فاكهة القشطة.
يمتلك نبات القشطة (الاسم العلمي: Annona muricata L.) أسماء إنجليزيّة متعددة، مثل Graviola، وSoursop، وGuyabano، وهو نباتٌ استوائيٌّ مُثمر ينتمي إلى عائلة القشديات (بالإنجليزية: Annonaceae family)، وتُعدّ فاكهة القشطة أكبر أنواع الفواكه التابعة لهذه الفصيلة، إذ يتراوح وزن ثمرتها بين 0.9-10 كيلوغرامات، ومتوسط وزنها 4 كيلوغرامات، ولونها أخضر داكن قبل النضوج ويتحول إلى الأخضر الفاتح عند النضوج، وشكلها بيضويٌّ، أو مخروطيّ، أو على شكل قلب، وتتكون من الداخل من شرائح ليفيّةٍ بيضاء، وبذور سوداء أو بنيّة داكنة، أمّا بالنسبة لطعمها فهو حلو وفيه حموضة، ويشبه مزيجاً من فاكهة الأناناس والمانجو، ويُعدّ لبّ هذه الفاكهة مناسباً لصناعة المشروبات، كما يمكن تناولها كما هي أيضاً على الرغم من نكهتها الحامضة.
تحتوي الفواكه على الكثير من العناصر الغذائيّة، بالإضافة إلى السكر الطبيعي، ولذلك فإنها تُعدّ خياراً صحيّاً يجب إضافته إلى النظام الغذائي عند الرغبة في إنقاص الوزن، مع التأكيد على تناولها بكميّاتٍ مناسبة، واختيارها كبديلٍ للأطعمة المُصنّعة، ومن الفواكه المفيدة للرجيم ما يأتي:
وللاطلاع على مزيدٍ من الفواكه المفيدة للرجيم يمكنك قراءة مقال فواكه وخضروات للرجيم.