If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وبعض المسلمين رجالاً ونساءً، يشعرون بالحرج من رفض المصافحة إذا مدّ أحدهم يده للمصافحة، ويرون أنّ المصافحة ترد الحرج، ويُصافحون من باب المجاملة؛ فالرجل يشعر بالحرج الشّديد في حال إذا حصل ومدّت إليه امرأة أجنبية عنه يدها لمصافحته، وكذلك المرأة قد يمدّ رجلٌ يده إليها ليصافحها، ويدّعي بعض المسلمين إضافةً إلى اختلاطهم رجالاً ونساءً الاضطرار إلى المصافحة للمُدرِّسة أو للطالبة الزميلة في المدرسة، أو في الجامعة، أو في الوظيفة، أو في العمل، أو الاضطرار للمصافحة في الاجتماعات وفي اللقاءات التجارية وغيرها، وهذا في الحقيقة ليس عذراً مقبولاً، فالواجب على كل مسلمٍ ومسلمةٍ التغلّب على النفس والهوى، والثبات على الحق، وعلى المبدأ، واتباع الحكم الشرعيّ، وأن يكون ذا شخصيةٍ قويةٍ، يؤثر في الناس، وينقل لهم الخير، ويدعوهم له، ويكون قوياً ثابتاً على دينه، وألا يستحيي من الحقّ الذي أقرّه الله سبحانه وتعالى لنا شرعاً.
والأصل في مثل هذا الموقف إذا تعرّض له المسلم رجلاً كان أو امرأةً فإن الحكمة تقتضي أن يعتذر بأدب ولباقة، ويوضّح بكل ذكاء وفطنة أنّه لا يقصد الإهانة، أو التقليل من شأن أحد، أو التكبّر على الآخرين؛ ولكنها تعاليم الإسلام، ولا بأس أو ضير إن استغربوا في البداية، ولعلها تكون فرصة ليتعلموا عن أحكام الإسلام ويعرفوا أحكام الشريعة الإسلاميّة، وكيف شرعت الأحكام التي من شأنها أن تحفظ المسلمين والمجتمع الإسلامي.