العربية  

books country music for white power

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

موسيقى الكانتري للقوة البيضاء (Info)


ولَّدت موسيقى الكانتري عدة أنواع فرعية، ومن ضمنها موسيقى الكانتري البيضاء العنصرية ــ وتسمى أيضًا بالموسيقى التمييزية العنصرية ــ والتي جاءت ردًا على حركة الحقوق المدنية الأمريكية. وعبرَّت الأغاني عن مقاومة الحكومة الفيدرالية والمدافعين عن الحقوق المدنية الذين كانوا يتحدون المرض المستوطن للممارسات الراسخة للسياديين البيض جنوب الولايات المتحدة الأمريكية. وكان هنالك أيضًا تغيرات في صناعة تسجيل الموسيقى في الأربعينات والخمسينات مما سمح لشركات التسجيل المحلية بالتشكل عبر الولايات المتحدة، متوجهة إلى الأسواق المتخصصة الصغيرة. وكتب ب. س. مالون: "قدَّمت الصراعات التي شنها الأمريكيون السود للحفاظ على كرامتهم الاقتصادية والعدالة العرقية واحدًا من أبشع الفصول في تاريخ موسيقى الكانتري، تدفق من التسجيلات العنصرية على شركات التسجيلات الصغيرة، غالبًا من كراولي، لويزيانا، والتي مجَّدت الكو كلوكس كلان وهاجمت الأمريكيين الأفارقة بأفظع المصطلحات النمطية."

استعمل الفنانون غالبًا أسماءً مستعارة، وكانت بعض موسيقاهم مجابهية بشكل كبير، مستخدمًة الأنماط، الكتابات العنصرية، وتهديدات العنف ضد ناشطي الحقوق المدنية بشكل صريح. والكثير من الموسيقى "امتازت بأنماط عنصرية بشكل صارخ تُذل الأمريكيين الأفارقة"، مساويًة إياهم مع الحيوانات أو "باستخدام الصور الكارتونية المرتبطة مع "جيغابوو" (إهانة عنصرية للسود)". وحذَّرت الكلمات من عنف أبيض ضد الأمريكيين الأفارقة إذا ما أصرّوا على أن يُعاملوا بتساوي. وكان هنالك أغانِ أخرى أكثر رقَة، تصيغ الرسائل العنصرية وراء الانتقادات الاجتماعية ونداءات العمل السياسي. وتشكك الكلمات بشرعية الحكومة الفيدرالية وتحشد البيض لحماية "الحقوق الجنوبية" والتقاليد، مُقلدين بذلك الشعبوية اليمينية. وتتضمن أغنية "القوة السوداء" الكلمات التالية:

الذين يصرخون "القوة السوداء"

سيدفنوننا أنا وأنت

نعم، الذين يصرخون "القوة السوداء"

يجب أن يتركوا بلدنا أن يكون...

رجال بيض واقفون مع بعضهم ويسجلون للتصويت

لا تدعهم يأخذون أرضنا

فما زال لدينا الكثر من الأمل.

تسجيلات ريد ريبيل

في عام 1966، أسس رجل الأعمال جاي "ج.د." ميلر شركة تسجيلات متخصصة لشركته، شركة ريد ريبيل ذات الطابع التمييزي العنصري القطعي. ويمكن القول أنها كانت أكثر شركات التسجيل تميزًا من بين شركات موسيقى الكانتري العنصرية. وأصدرت ريد ليبل 21 أغنية منفردة لأنصار التمييز العنصري فقط، وهو ألبوم يتكون من 10 من أغانيهم الأكثر مبيعًا، أربع منها كانت لجوني ريبيل. وبيعت أكثر من 200,000 نسخة من أول أغنية منفردة للشركة وهي "سيدي الرئيس" (مشيرة إلى الرئيس حينها ليندون ب. جونسون)، لهابي فاتس (ليروي ليبلانك). وقد سخرت الأغنية من برامج المجتمع العظيم لجونسون، والتي هدفت إلى القضاء على الفقر والظلم العرقي. وكان هنالك أغانٍ أخرى عن الحقوق المدنية أو حرب فييتنام، "ولكنهم لم يهاجموا الناس السود فعليًا." وكانت أغنية "رحلة الطيران NAACP 105" لـ"ذا سون أوف ميسيسيبي" (جو نوريس) أكثر الأغاني مبيعًا لشركة التسجيلات؛ كانت الأغنية "مسرحية هزلية عفوية على نمط أموس "ن" أندي. وقد تم تشغيل عدد قليل من تسجيلات ميلر العنصرية على الراديو في لويزيانا.

جوني ريبيل

جوني ريبيل هو الاسم المستعار الذي استخدمه موسيقيّ الكاجون كانتري كليفورد جوزيف تراهاني في التسجيلات العنصرية التي أُصدرت في التسعينات، أصبح "جد موسيقى القوة البيضاء." أغانِ جوني ريبيل المنفردة الست (مجموعها 12 أغنية)، تستخدم النعت العنصري زنجي بصورة متكررة، وأحيانًا ما تبدي التعاطف مع التمييز العرقي والكو كلوس كلان، كأول إصدار جانب-ب له "كاجو نكو كلوس كلان"، والتي كانت "قصة تحذيرية ترتكز على قصة ليفي كوون الذي تجرأ على طلب أن تتم خدمته في مقهى." وكانت الأغاني "ضد-السود بشدة، وكلماتها مؤيدة للتمييز العنصري وموضوعة لرنات حقبة جنون التخلف."

بسبب التسجيلات المبيوعة بطريقة غير شرعية والاهتمام بالإنترنت، لم تنتهي حياة جوني ريبيل المهنية أبدًا؛ وأُعيد اكتشافه في نهاية التسعينات، وأعاد نشر موسيقاه على أقراص مدمجة وروج لها على باستخدام موقعه الإلكتروني الخاص. ولم يثر الموقع مع ذلك اهتمامات جديدة بموسيقاه خارج قاعدة معجبيه حتى هجمات 11 سبتمبر عام 2001. سجل ونشر جوني ريبيل "نشيد الكافر"، حول "العقاب الذي على أمريكا أن تلحقه بأسامة بن لادن،" وقاد هذا إلى ظهوره على برنامج هاوارد ستيرن، حيث تم الترويج لألبومه التجميعي الجديد وأُغنيته الجديدة. وحصل برنامج ستيرن على ذروة مشاهدين بلغت 20 مليون. ويناقش مايكل وايد أن جوني ريبيل "أثر على الموسيقيين البريطانيين العنصريين، وبشكل ملحوظ على فرقة سكرودرايفر، والتي ألهمت موسيقيي اليمين المتطرف الآخرين."

Source: wikipedia.org