If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتلقى الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي مساعدات ومساهمات وهدايا على شكل هبات من عدة أفراد وشركات .ويدعي الاتحاد بأن وحدة الدراسات العليا التابعة له تقوم بفحص دقيق، للتأكد من أن الشركاء الداعمين له لا ينخرطون في سوء تفسير للعلم، ولا يتعارضون مع قيم الاتحاد ومبادئه. لكن هذا التمويل يبقى دائما عرضة للانتقاد، بسبب توجيه البعض إتهامات للإتحاد تفيد بتلقيه الدعم من شركات تدعيأانها تحترم البيئة لكنها في الواقع تستعمل أموالها لتمويل التظليل والتعتيم عن ما يحصل على أرض الواقع.إذ أصبحت رعاية شركة إكسون موبيل التابعة لشركة إكسون موبيل عملاق النفط الأمريكي مصدرا للقلق بالنسبة للعديد من الأعضاء، وذلك بعد ظهور أدلة تشير إلى أن شركة إكسون موبيل كانت تعرف مسبقا عن التغيرات المناخية وتداعياتها على مدى عقود ولكنها عملت بنشاط على تقويض علوم المناخ . في 22 فبراير 2016 ،تم تسليم رسالة موقعة من 100 عالم إلى رئاسة الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي يطلبون فيها تقليل جميع الروابط مع شركة إكسون موبيل وغيرها من الشركات الأخرى التي تروج للتضليل وتغطي على ظاهرة الاحتباس الحراري .نتيجة لذلك إجتمع مجلس إدارة الاتحاد في 22 أبريل 2016 ،لكنه صوت لمواصلة قبول رعاية إكسون موبيل، قائلا بأنه لا يوجد دليل واضح على أن إكسون موبيل متورطة في عمليات التضليل هذه. ردا على ذلك، أرسل السيناتور شيلدون وايتهوس والممثل بالنيابة عن الجميع تيد ليو رسالة نقدية شديدة اللهجة إلى لجنة الاتحاد تفيد بأن شركة إكسون موبيل تواصل تمويل تضليل الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي ،بالموازات مع ذلك أرسل اتحاد العلماء المهتمين كذلك لهم رسالة تحثهم من جديد على إعادة النظر. غير أن اللجنة أكدت في اجتماعها الذي عقد في 23 سبتمبر 2016 قرارها السابق.