If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفي 15 مارس 963 قد توفى الإمبراطور رومانس الثانى فجأة عن عمر يناهز 26 عاما. وقد بدأت تذاع الشائعات مرة اخرى عن قيام ثيافانو بوضع السم له.وكان يوجد لها في ذلك الوقت طفلين، وارتدت بعدها تاج الامبراطورية ، وان أى امرأة لا تنتمى إلى عائلة ثرية وأصيلة عندما يموت زوجها لا تحظ بأدنى شى بعد وفاته.
جعلت من أولادها باسيلوس الثانى، وقسطنطين الثامن اولياء على الحكم ، وتولت هي عرش الأمبراطورية. ومن أجل التأمين على الأمبراطورية فقد كانت بالحاجة إلى التعاون مع الجنرال الأقوى في ذلك الوقت ألا وهو نيكوفورس فوكاس. وبعدها أعلن نيكوفورس نفسه امبراطورا في قيصرية ، وبعدها خل الي القسطنطينية في 15 أغسطس ، وبعد قيام حروب الشوارع الدامية قام جوزيف برنجز ( مستشار رومانوس عن وظائف لخدمة القصر ) بكسر المقاومة ، وفي 16 أغسطس ارتدى تاج الإمبراطور في أيا صوفيا. تزوج بعدها بثيافانو، واصبح قريبا من المقدونيين، وتم ضمه إلى سلالة الحكم.
وقد تسبب هذا الزواج في حدوث العديد من المجادلات، وذلك بسبب فساد العلاقة الدينية والأجتماعية بين أولاد ثيافانو ونيكوفورس. ومن اجل حل مشكلة الزواج الأول لم يسمح البطريرك بوليكتوس بقبلة السماح المقدسة لنيكوفورس. ومن أجل حل مشكلة العمد على الأبوة، اجتمع نيكوفورس بالمجلس.وقام هذا المجلس في فترة قسطنطين الخامس باعلان القواعد ولهذا السبب أعلن عن عدم صلاحياته.ولكن لم يقبل بوليكتوس بشرعية هذا المجلس.ولكن عقب انتهاء زواج ثيافانو ونيكوفورس اصر على هذا الموضوع، وعمل على انهائه. وأقسم بعدها باردس فوكاس على ألا يجعل اي من أولاد ثيافونو على الحكم من بعده.وعندئذ، قبل بوليكتوس قرار الكنيسة نيكوفورس، وبذلك تركت ثيافونو زوجها