If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رافقت بولز زوجها في مختبره خلال اليوم، ووضعت مداخلات على ملاحظاته المختبرية، ورسومات تخطيطية لتصاميمه التجريبية، وسمح لها التدريب الذي تلقته من الرسام جاك لويس ديفيد برسم المعدات التجريبية بشكل صحيح، وبدقة عالية، مما ساعد بشكل كبير معاصري لافوازييه على فهم أساليبه ونتائجه، وعملت كمحررة لتقاريره.
أعاد الزوجان بناء مجال الكيمياء، والذي كان له جذور في السيمياء (الكيمياء القديمة) في الوقت الذي كان به علمًا معقدًا تهيمن عليه نظرية الفلوجيستون لجورج شتال.
استُخدمت فكرة الفلوجيستون (وهو عنصر يشبه النار يُكتَسَب أو يُطلَق أثناء احتراق المادة) في القرن الثامن عشر من أجل وصف تغيرات خصائص المواد التي تحدث عند احتراقها.
كانت بولز بوصفها خبيرة باللغة الإنكليزية، واللاتينية، والفرنسية قادرة على ترجمة العديد من الأعمال حول الفلوجيستون إلى الفرنسية لكي يتمكن زوجها من قراءتها، وربما كان أهم ما ترجمته هو مقال لريتشارد كيروان عن الفلوجيستون، وقانون الأحماض، فقد ترجمته، وانتقدته، مضيفة بعض الحواشي، ومصحّحة بعض الأخطاء في الكيمياء التي كانت موجودة في كل أجزاء المقال، وعلى الرغم من مساهمتها لكن لم يُشَر إليها على أنها مترجمة في النسخة الأصلية، بل فقط في النسخ اللاحقة.
كما ترجمت أوراقًا بحثية لجوزيف بريستلي، وهنري كافينديش، وآخرين بسبب حاجة لافوازييه لذلك، وكان هذا بمثابة خدمة لا تقدر بثمن بالنسبة للافوازييه، الذي اعتمد على ترجمة بولز للأعمال الأجنبية من أجل مواكبة التطورات التي تحدث في الكيمياء، ففي حالة الفلوجيستون، كانت ترجمة بولز هي التي أقنعته بأن الفكرة غير صحيحة، مما أدى في النهاية إلى دراساته عن الاحتراق واكتشافه لغاز الأكسجين.
كان لبولز أيضًا دورًا أساسيًا في نشر «أطروحة لافوازييه الابتدائية في الكيمياء» في عام 1789، التي قدمت رؤية موحدة للكيمياء، وثَبُت بأن لهذا العمل دورًا محوريًا في تقدم الكيمياء، فقد طرح فكرة أن الكتلة مُصانة، وأعطى قائمة بالعناصر، ونظامًا جديدًا لتسمية المركبات الكيميائية، وقد ساهمت بولز في البحث بثلاثة عشر رسمًا أظهر جميع الأجهزة والمعدات المختبرية التي استخدمها الزوجان لافوازييه في تجاربهم، واحتفظت بسجلات تشرح الإجراءات المتبعة بشكل صارم، مما يضفي المصداقية على النتائج التي نشرها لافوازييه.
قبل وفاتها، استطاعت بولز استعادة جميع دفاتر لافوازيير والأجهزة الكيميائية، والتي حُفظ معظمها في مجموعة في جامعة كورنيل.
نُشر في نفس العام الذي توفيت فيه كتاب يُظهر أن ماري آن لديها مكتبة لاهوتية غنية بالكتب، تحوي نسخًا من الكتاب المقدس، واعترافات القديس أغسطينوس، ومحاضرات جاك سوران عن الكتاب المقدس، ومقالات بيير نيكول في الأخلاق، ورسائل لبليز باسكال، وعِظات لويس بوردالوي، وغيرها.