If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حلل مولين في عام 1985 اثنين من العوامل التي ربطها لاتانيه بنظرية التأثير الاجتماعي. وأجرى مولين تحليلًا ما بعديًا، فحص فيه صلاحية قوة وفورية المصدر. وصُنِفَت الدراسات التي تم تحليلها، من خلال منهج القياس، مستخدمًا مع التقرير الذاتي في أحد الفئات، وقياسات السلوك في الفئة الأخرى. وأظهرت نتائج مولين أن قوة وفورية المصدر مدعومين فقط في الحالات التي يكون فيها الجهد مبلغ عنه ذاتيًا، وليس عندما يُقاس السلوك. وهكذا استخلص مولين أن قوة وفورية مصدر لاتانيه، كانت ضعيفة ومفتقرة إلى الاتساق. ومع ذلك يُحاجج نقاد دراسة مولين، بأنه ربما لم يكن هناك دراسات كافية متاحة أو مشمولة، والذي من المحتمل أن يكون قد شوه نتائجه وقدم له استنتاجًا غير دقيق.
ألقت دراسة أجراها قسطنطين سيديكي وجيفري إم. جاكسون، نظرة أخرى على دور القوة (ق) وضمن حدود نظرية التأثير الاجتماعي. أجريت تلك الدراسة في بيت الطيور في حديقة الحيوان. ارتدى المجرب في أحد السيناريوهات لبس حارس الطيور وتحرك إلى داخل بيت الطيور وأخبر الزوار بأن الميل على السور أمرًا محظورًا. واعتبر ذلك سيناريو مرتفع القوة (ق) بسبب السلطة التي يمتلكها الحارس وهو موجود في حديقة الحيوان. يتضمن السيناريو الآخر المجرب وقد ارتدى ملابس عادية وخاطب الزوال بنفس الرسالة. أظهرت نتائج الدراسة أن الزوار استجابوا بشكل أفضل لسيناريو القوة المرتفعة، مع ميل عدد أقل من الأفراد على السور بعد أن أخبرهم حارس الحديقة بعد القيام بذلك. اختبرت الدراسة أيضًا التأثير الذي تفعله الفورية على الأثر الاجتماعي. وتحقق ذلك عن طريق قياس حدوث الميل على السور سواء بشكل فوري بعد استلام الرسالة أو في مرحلة لاحقة من الوقت. وأظهرت النتائج أن الفورية لعبت دورًا في تحديد التأثير الاجتماعي نظرًا لأنه كان هناك عددًا أقل من الناس يميلون على السور بعد الرسالة بشكل فوري. دُرس الزوار في بيت الطيور بوصفهم أعضاءً في المجموعة التي أتت مع تحديد كيف يؤثر عدد الأهداف على سلوكها. وامتد حجم المجموعة من 1 إلى 6 وأظهرت النتائج أن هؤلاء الموجودين في مجموعات أكبر، كانوا أقل عرضة للامتثال لرسالة المجرب، عن هؤلاء الموجودين في المجموعات الأصغر. تدعم كل تلك النتائج، متغيرات نظرية التأثير الاجتماعي لدى لاتانيه.