العربية  

books contemporary movement

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحركة المعاصرة (Info)


لقد كان صعود الحركة الإنجيلية في الولايات المتحدة، وبخاصةٍ في أشكالها الأكثر تحفظًا، سببًا في تحدي العديد من الناس في الكنائس الرئيسة. ومؤخّرًا، أولى الكاتب الأمريكي جيم واليس من مجلة «سوجورنس» اهتمامًا كبيرًا بأولئك الذي يرغبون في تحدي صعود هذه الحركة، واصفًا نفسه بالمبشّر المسيحي التقدّمي، بالرغم من رفض «سوجورنس» للإعلانات التي تحث الكنائس الرئيسة على الترحيب بأعضاء مثليي الجنس. مكّن هذا الأمر العديد من المسيحيين الذين يشعرون بعدم الارتياح حيال المُبشرين المحافظين من تصنيف أنفسهم صراحة بِـ (المسيحيين التقدّميين). في بداية هذه الحركة الجديدة لتنظيم المسيحيين التقدميين، كانت «شبكة المدونين المسيحيين التقدميين» هي القوة الوحيدة المتماسكة والأضخم، وكثيرًا ما يجد المؤيدون بعضهم ويتواصلون معهم عبر عشرات غرف الدردشة على الإنترنت.

ضمّت المبادرات البارزة داخل الحركة من أجل المسيحية التقدّمية مركزَ المسيحية التقدمية في كامبردج (تي سي بّي سي)، معهد ماساتشوستس، وجمعية التطويبات،ومنظمة حملة كروس ليفت، والفريق التقني العامل المعني في الإصلاح الاجتماعي، والكنيسة الأسقفية التقدّمية (تي بّي إي سي).

انضمّت كروس ليفت إلى شبكة كل صوت (إي في إن)، وتعاونيّة طلب البركة Claiming the Blessing، في أكتوبر 2005؛ لعقد مؤتمر رئيس بعنوان «الطريق إلى العمل»، في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن العاصمة. كان من بين المتحدثين «إي. جاي. ديون»، «ريتشارد باكرد»، «جيم واليس»، «السناتور دانفروث»، و«ديفيد هولينجر».

تُمثّل شبكة المسيحية التقدّمية البريطانية الحركةَ في المملكة المتحدة. كان من بين المنظمات البارزة وذات الصلة، مرز المسيحية الراديكالية في سانت ماركس، وشيفيلد، وشبكة بحر الإيمان التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها.

أمثلة على تصريحات المعتقدات المسيحية التقدّمية المعاصرة:

  • النقاط الثمانية التي أصدرها مركز المسيحية التقدمية في كامبردج (تي سي بّي سي): بيان عن الاتفاق بشأن المسيحية كأساس للتسامح وحقوق الانسان.
  • شملت تأكيدات فينكس التي أصدرها كروسوالك (فينكيس، إيه زد) على اثنتي عشرة نقطة تُعرّف فيها المحبة المسيحية للإله، والمحبة المسيحية للجار، والمحبة المسيحية للذات.
  • قالة (المسيحية الشعبية التقدّميّة: ثورة هادئة) بقلم «هال توسيج» التي نُشرت في مجلة (ذا فورث آر) في مايو 2006.
  • تعريف العمل المُستخدم في كتاب «روجر ويسلي» سمك التقبيل: المسيحية لمن لا يحبون المسيحية:

[...] المسيحية التقدمية: هي نهج للإيمان المسيحي المتأثر بما بعد الليبرالية وما بعد الحداثة، تنادي يسوع الناصري بالمسيح المخلّص والربّ، وتؤكّد على طريقة يسوع وتعاليمه، لا على مجرد شخصه، وتُشدد على الذات الإلهية لا على رِفعتها فحسب، وتميل إلى وحدة الموجود وأن الكون جزء من الرب، لا إلى اللاهوت الخارق، وتُؤكد على أن الخلاص الآن وهنا، لا في وقت لاحق في السماء، وتُشدد على أن الخلاص من أجل حياة أبديّة/وفيرة تُنقذ من الجحيم، وتُشدد على الجوانب الاجتماعية/الطائفية للخلاص بدلًا من مجرد الشخصيّة، وتُشدد على العدالة الاجتماعية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من التلمذة المسيحية، وتأخذ بالكتاب المقدّس على محمل الجد وليس بالضرورة أن تأخذه حرفيًا، وتحتضن فهمًا مجازيًا أكثر تفسيرًا، وتُشدد على الأرثوباكسيّة (تقويم التشوه) بدلًا من المعتقدات الأرثوذكسية (الأفعال الصحيحة تغلِب المعتقدات الصحيحة)، وتعتنق أسباب الرُشد كما المفارقة والغموض، وبدلًا من الولاء الأعمى للمذاهب، فلا تعتبر المثليّة الجنسية خطيئة، ولا تدّعي أن المسيحية هي الطريقة الوحيدة الصالحة، أو القابلة للتواصل مع الرب (أي أنها ليست حصريّة).

  • كما ذكر ولسي، فإن المسيحية التقدمية تميل نحو عقيدة وحدة الوجود لا إلى الألوهية الخارقة، إذ يكمن دور عقيدة الوحدانية في المسيحية التقدمية في تحويل التركيز من الاعتقاد إلى الممارسة التأملية والعقيدة التجريبية. لهذا غالبًا ما تتّسم المسيحية التقدمية بأشكال التأمل في العبادة.
Source: wikipedia.org