If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في السياق المعاصر، يُستخدم الإصلاح التكنولوجي في بعض الأحيان للإشارة إلى فكرة استخدام البيانات والخوارزميات الذكية لدعم وتحسين عملية صنع القرار على أمل أن يؤدي ذلك إلى إصلاح المشكلة الأكبر. يُعرّف إيفغيني موروزوف –أحد الناقدين- ذلك المفهوم بأنه «إعادة صياغة لجميع الحالات الاجتماعية المعقدة سواءً كانت مشاكل دقيقة مع حلول محددة وقابلة للحساب أو عمليات شفافة وبديهية يمكن تحسينها بسهولة –فقط إذا كانت الخوازميات الصحيحة في المكان المناسب». بينما ينتقد البعض هذا النهج بالمقارنة مع قضايا اليوم ويعتبرونه مضرًا بالجهود المبذولة فعلًا لحل هذه المشاكل، إذ يجد المعارضون أن المزايا التي يقدمها هذا النهج للتحسين التكنولوجي لمجتمعنا هي بمثابة مُكملات لجهود السياسة والناشطين الحاليين.
أحد الأمثلة على الانتقادات هي إمكانية تضليل واضعي السياسات وجعلهم يعتقدون أن تثبيت شاشات طاقة ذكية يمكن أن يساعد الأشخاص على الحفاظ على الطاقة بشكل أكبر -وبالتالي تحسين الاحتباس الحراري- بدلًا من التركيز على العملية الأهم المتمثلة بسَنّ قوانين فرض الضرائب على الانبعاثات الكربونية...إلخ. مثال آخر على ذلك هو التفكير بالبدانة على أنها أسلوب حياة اختياري يتمثل بأكل أطعمة تحتوي على سعرات حرارية عالية وعدم التمرين الرياضي بشكل كافٍ، بدلًا من اعتبار البدانة مشكلة طبقية واجتماعية يكون الأفراد مستعدين فيها لأكل أنواع معينة من الأطعمة (بسبب نقص الأطعمة الصحية المتوفرة في صحاري الغذاء الحضرية)، أو لعدم وجود سلوكيات صحية مستندة إلى الأدلة، وغياب الرعاية الصحية الملائمة لحصر النتائج السلوكية.