If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل اكتشاف هذا النجم الفائق الكتلة كان الفلكيون يعتقدون أن للنجوم كتل قصوى تبلغ نحو 150 كتلة شمسية. ورغم أن أر136 إيه1 قد يكون في الحقيقة نجمين وليس نجما واحدا فيبقى تجمع كتلة مقدارها 265 كتلة شمسية حقيقة تنقض حد الكتلة (150 كتلة شمسية) التي كان يظنها العلماء من قبل كحد أقصى.
ومع اعتبار الكتلة البالغة للنجوم العملاقة يسري الاندماج النووي فيها بمعدل سريع، أي أن في منطقة كبيرة في باطن العملاق منهم تتحول المادة إلى طاقة وهذه لا بد وأن تعمل بواسطة الإشعاع على تشتيت الطبقات السطحية في الفضاء ومنع تراكمها على النجم. أي أن تلك الرياح النجمية الناشئة من النجم بفعل الإشعاع الشديد تعمل على عدم تراكم مادة جديدة عليه تزيد من كتلته. لهذا تحير الكتلة الفائقة التي وصل إليها آر136 إيه1 وكذلك عدة عمالقة عظيمة فائقة أخرى العلماء. وهذا يعني ان نظرية تكون النجوم وتطورها السائدة حاليا لا بد وأن يُعاد النظر فيها.