هناك عدة أدلة تدل على كون هذا الإجماع مصدر تشريع أساسي مع الكتاب والسنة يُرجع إليه بعد هذين الأصلين وأكثر الأدلة من السنة فمن الأدلة مايلي:
- من الكتاب:
- قوله تعالى: "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس.. (الآية)"
- وقوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا.."
- وقوله تعالى: "ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولّى ونصله جهنم وساءت مصيرا"
- وقوله تعالى: "وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ.." والذين يستبطونه العلماء المجتهدون مما يدل على أن قولهم واجماعهم معتبر وأصل من أصول الشريعة.
- ومن السنة:
- قوله: "لاتجتمع أمتي على ضلالة".
- قوله: "سألت الله ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها".
- قوله: "من خرج عن الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه".
- قوله: "من سرّه أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من ورائهم".
- قوله: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لايضرهم من خالفهم.." الحديث رواه الترمذي
- قوله: "من فارق الجماعة فمات إلا مات ميتة جاهلية".
- قوله: حديث "الجماعة رحمة والفرقة عذاب".
- وأخيراً حديث ابن مسعود: "مارآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن".
Source: wikipedia.org