If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عملت كوب كأستاذ في علم الحيوانات وعميد للعلوم والفنون في كلية كونيتيكت من يوليو 1969 حتى يوليو 1976. كوب هي أول عميد ذو بشرة سوداء في تاريخ الكلية. وعند قبولها للمنصب في كلية كونيتيكت، عبّرت عن ذلك: " هذه كلية تمر في مرحلة انتقالية، تتقدم بوتيرة مشوّقة. نحن بحاجة لمزيد من الطلاب والمدرسين ذوي البشرة السوداء لمساعدتنا في تشكيل وتنفيذ خططنا الجديدة الجريئة."
وخلال فترة وجودها في كلية كونتيكيت، أجرت برنامج منحة دراسية لذوي البشرة السوداء والذي أمّن مساعدة لـ37 طالب جامعي ذو بشرة سوداء في الكلية. هدفت المنحة الدراسية لزيادة المساعدة المالية لتلبية حاجات الطلاب ذوي البشرة المختلفة اللون.
أسست كوب أيضاً برنامجاً للسنة الخامسة ما بعد تعليم البكالوريوس وقبل دخول الطب، والذي قدّم مساعدة مالية وفرص تعليمية للطلاب الأقلية في الكلية والذين أرادوا إكمال مهنتهم في الطب البشري أو طب الأسنان. تمّ تأمين الطلاب بالموارد اللازمة للدروس والاستشارات. بعد خمس سنين فقط من إنشاء هذا البرنامج، تم قبول هؤلاء الطلاب في برامج ما بعد التخرج، والتي تضمنت جامعات يال، جورج تاون، وكونيتيكت.
وأثناء وجودها في كونيتيكت، عملت د. كوب كعضو في مشفى لورنس وميموريال في نيو لندن، بالإضافة لانتخابها كمديرة للمجلس الأميركي للتعليم، (1973-1976). د كوب، كعضو في مجلس العلوم الوطني ومستشار للجامعة الأميركية لتطور العلوم، ترأست مؤتمر من 30 امرأة عالمة من الأقليات لتأمين النصائح للمدارس، صنّاع السياسات، والحكومة الأميركية حول كيفية توظيف نساء ذوات لون بشرة مختلف بشكل أكبر في مجال العلوم. تم نشر التقرير العالمي التأثير باسم الربط المزدوج: ثمن كونك امرأة من الأقليات في العلم.
في يوليو 1976، قررت كوب مغادرة كلية كونيتيكت وأصبحت عميد وأستاذ لعلوم الأحياء (البيولوجيا) في كلية دوغلاس ريسيدينشل في جامعة روتجيرز. قرار كوب بالمغادرة كان دون سابق إصرار، بل ركّزت على الاهتمام بأن تصبح مديرة متفرغة بالكامل لقسم المرأة في روتجيرز. تردد كوب الأكبر في تركها الكلية كان يتعلق بعدم قدرتها على مواصلة الأبحاث في نفس مجال درجتها العلمية في وظيفتها الجديدة.
وأثناء وجودها في دوغلاس، تم اختيار كوب (إلى جانب تسع أمريكيين آخرين) من قبل مؤسسة روكرفلر للمشاركة في المؤتمر العالمي في إيطاليا المعني في مستقبل التعليم العالي للمرأة. وبالإضافة لذلك، في أبريل 1978، تم ترشيح كوب من قبل الرئيس كارتر كعضو في مجلس المنح الدراسية الأجنبية، والمعروفة بكونها منظمة مسؤولة عن تحديد مؤهلات منحة فولبرايت.