If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استخدم المؤتمر طريقة التصويت كما فعلت اللجان التي صنعت نسخة الملك جيمس والنسخة المعيارية المراجعة وطبعة العهد الجديد اليوناني Novum Testamentum Graece كطريقة لتحديد الإجماع للهيئة المجتمعة. وهذا الطريقة زادت من شهرة الندوة.
وعند التصويت على وثوقية 500 عبارة وحدث تقريبا قام الزملاء باستخدام خرزات ملونة للتعبير عن ثقتهم بالقول أو الحدث المذكور في الأناجيل
حدد الإجماع حسب معدل المجموع وليس الأغلبية مما يعني أن كل الآراء أثرت على القرارات. وذكر كتاب الأناجيل الخمسة نتائج التصويت وعدد مرات التصويت التي احتيجت للوصول إلى نتيجة والأسباب المختلفة لتصويت الزملاء بطرق مختلفة.
ولم تكن القرارات بالتصويت فقط، فقط التقى الزملاء لنقاش الأوراق المقدمة مرتين سنويا، وتطلبت بعض المقاطع نقاشات مطولة وإعادة للتصويت.
طبعت أولى نتائج الحلقة سنة 1993 في كتاب الأناجيل الخمسة: البحث عن أقوال عيسى الأصلية The Five Gospels: The Search for the Authentic Words of Jesus
تعامل علماء الحلقة مع الأناجيل كغيرهم من علماء عيسى التاريخي كقطع أثرية تحتمل الأخطاء فيها معلومات صحيحة وغير صحيحة العزو. وقد استعملوا كغيرهم معايير لتحديد صحة نسبة قول أو قصة، ومن هذه المعايير الإثبات المتعدد والإحراج بالإضافة إلى:
بحث زملاء الحلقة عن عدة خصائص اعتبروها غير موثوقة مثل الإشارة للنفس ومسائل الزعامة والمواضيع الأبوكاليبسية.
بعض الأقوال الموثوقة حسب الحلقة ما في ترجمة "نسخة العالم"
استنتجت الحلقة أن 19% تقريبا من الأقوال المختلفة المنسوبة لعيسى في الأناجيل الخمسة يرحج أن عيسى قالها (حمراء أو قرنفلية). وكان تقييم إنجيل يوحنا الأسوأ من بين الأناجيل حسب الوثوقية، وفي إنجيل توما هناك فقط قولان فريدان اعتبرا من أقوال عيسى: الجرة الفارغة (97) والمغتال (98)، بينما الأقوال الموثوقة الأخرى فيه موجودة في الأناجيل السنوبتية.
حسب الأناجيل فجهنم والهاوية أماكن عقاب ناري وموت. اعتبر علماء الحلقة الإشارات إلى جهنم والهاوية رمادية أو سوداء (أي مشكوك بها أو غير موثوقة). وحسب العلماء فإن تلك الإشارات من اختراعات المسيحيين الأوائل كردود على رافضي رسالة عيسى.
قسم علماء الحلقة التطويبات بين حمراء وأرجوانية ورمادية وسوداء. ثلاثة من هذه التبريكات فيها مفارقات ومدعومة في إنجيلين قانونيين، ولذا اعتبرت حمراء موثوقة كما يذكرها لوقا 6:20-21
تتميز هذه التبريكات بتقديم درامي وعكس توقعات السامع وهذا من مميزات كلام عيسى حسب العلماء.
أما التطويبات لمن يضطهد باسم عيسى فربما تعود لعيسى لكن شكلها الحالي يمثل آراء المجتمع المسيحي المبكر وليس رسالة عيسى حسب رأيهم، لذا حصلت على تقييم رمادي. وحصلت تطويبات متى الموثوقة الثلاث على تقييم أرجواني لأنه أضاف إليها طابعا روحيا، حيث أشار إلى الفقراء "في الروح" وإلى الجياع "والعطشى للعدل". وفي متى أيضا تطويبات للمتواضعين وأنقياء القلوب وصانعي السلام لكن بسبب غياب الدعم الثانوي أي توثيق في أناجيل أخرى وغياب التهكم فقد حصلت على تقييم أسود.