If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمتلك المنهج الإنساني جذوراً في علم الظواهر والفكر الوجودي. تلعب الفلسفة الشرقية وعلم النفس أيضاً دوراً رئيسياً في علم النفس الإنساني، بالإضافة إلى الفلسفات اليهودية المسيحية في الشخصانية، إذ يشترك كل منهما بمخاوف متشابهة حول طبيعة الوجود الإنساني والوعي.
باعتبار السلوكية نشأت من عمل إيفان بافلوف حول المنعكس الشرطي، وأرسى أسس علم النفس الأكاديمي في الولايات المتحدة بالمشاركة مع أسماء كل من جون ب. واتسون وب. ف. سكينر، منح إبراهام ماسلو السلوكية اسم «القوة الثانية». تاريخياً، كانت «القوة الأولى» هم علماء النفس مثل سيغموند فرويد، ألفريد أدلر، إريك إريكسون، كارل يونج، إريك فروم، كارين هورني، ميلاني كلاين، هاري ستاك سوليفان وآخرين.
في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، اهتم علماء النفس بالقضايا الإنسانية الفريدة، مثل الذات وتحقيق الذات والصحة والأمل والحب والإبداع والطبيعة والكينونة والصيرورة والفردانية والمعنى -والتي تعني الفهم المادي للوجود الإنساني. من ضمن هؤلاء العلماء كان أبراهام ماسلو وكارل روجرز وكلارك موستاكاس، الذين اهتموا بتأسيس جمعية مهنية مكرسة لعلم نفس يركز على ميزات رأس المال البشري هذه التي يرغب بها المجتمع ما بعد الصناعي.
تُلخَّص وجهة نظر علم النفس الإنساني بخمسة مبادئ أو مسلمات أساسية نُص عليها لأول مرة في مقال كتبه جيمس بوغينتال في عام 1964 وعدلها توم غريننغ -عالم نفس ومحرر لمدة طويلة لصالح مجلة علم النفس الإنساني. المبادئ الخمسة الأساسية لعلم النفس الإنساني هي:
في حين أن علم النفس الإنساني هو قسم معين داخل مؤسسة علم النفس الأمريكية (القسم 32)، إلا أن علم النفس الإنساني ليس انضباطاً داخل علم النفس بقدر ما هو وجهة نظر على الحالة الإنسانية التي تفرض البحث والممارسة النفسية.