المفهوم العلاجي: وهو تدريب ممنهج ومصمم خصيصاً لغايات تصويب ما يطرأ على برنامج الإعداد من أخطاء، وخاصة تلك الناتجة عما يلي:
مرور فترة زمنية طويلة على تخرج المُعلم، إذ يحتاج هنا إلى ضرورة تكوين المعلومات لديه وصقلها.
التغير السريع على التربية، إذ يصعب مواكبة هذا العلم وضبطه.
المفهوم السلوكي: يسلط هذا المفهوم الضوء على المهارات التدريسية؛ أي جميع ما يتعلق بالسلوك من تفاعلات، وما يحدث فيه، إذ يحتاج ذلك إلى تدريب المُدرّب أو المعلم على كيفية تحليل الموقف الراهن.
المفهوم الإبداعي: في هذا المفهوم يُرفض تقييم سلوك المُدرب أو المعلم بالاعتماد على عناصر الموقف التعليمي، ويهدف ذلك إلى رفع مستوى الدافعية نحو النمو الذاتي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.