If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان آرباكل رشيقا رغم وزنه الثقيل. ويذكر المخرج ماك سينيت أول لقاء له مع آرباكل، حيث قال أنه "صعد الدرج بخفة فريد أستير". كما ذكر "دخل بخفة الريشة، وصفق بيديه وتشقلب بخفة البهلوان". وكانت أفلامه الكوميدية سريعة الخطى وبها العديد من مشاهد المطاردة والقفشات البصرية. كان آرباكل مولعا بالمشاهد الكوميدية الشائعة مثل رمي الفطيرة على الوجه.
في عام 1914، قدمت شركة بارامونت لآرباكل عرضا غير مسبوق بقيمة ألف دولار يوميا بالإضافة إلى 25٪ من جميع الأرباح الفنية الكاملة لصنع أفلام آرباكل ونورماند. كانت الأفلام مربحة جدا وشعبية، وفي عام 1918 عرضت الشركة على آرباكل عقدا لمدة ثلاث سنوات بقيمة 3 ملايين دولار (أي ما يعادل حوالي 43 مليون دولار في عام 2010).
بحلول عام 1916، كان وزن آرباكل وإدمانه على الخمر قد تسببا له بمشاكل صحية خطيرة. أصيب بالتهاب في ساقه وتحول قرحة شديدة وفكر الأطباء ببتر ساقه، إلا أنه تمكن من إنقاذ ساقه بعد أن أنقص من وزنه 80 رطل (36 كلغ)، وأوصل وزنه إلى 266 رطل (120 كلغ)، ولكنه أصبح مدمنا على المورفين.
أسس آرباكل بعد شفائه شركته الخاصة، كوميك فيلمز في شراكة مع جوزيف شينك. أنتجت الشركة بعض أنجح الأفلام القصيرة من الفترة الصامتة، وفي عام 1918 نقل آرباكل حصته المسيطرة في الشركة إلى باستر كيتون وقبل عرض باراماونت 3 ملايين دولار بتقديم 18 فيلما روائيا على ثلاث سنوات.
كره آرباكل اسمه الفني "فاتي" أو السمين، والذي كان أيضا لقبه منذ المدرسة. بلغ وزنه 185 رطل (84 كلغ) عندما كان بعمر 12 عاما. كما دعاه معجبوه "أمير ويلز (الحيتان)" لكن اسم فاتي يشير إلى الشخصية التي صورها على الشاشة وليس له تحديدا. وعندما يلعب دور أنثى، يكون اسم الشخصية "ميس فاتي". لم يرد آرباكل أن يناديه أي شخص باسم "فاتي" خارج الشاشة. كانت أليس ليك تناديه باسم آربي، أما ميبل نورماند كانت تدعوه بيغ أوتو على الفيل الذي كان موجودا في حديقة حيوان زيليغ قرب كيستون، أما باستر كيتون فكان يدعوه تشيف أو الزعيم، وفريد ميس كان يسميه كراب أو السلطعون، أما تشارلز موراي فكان يسميه طفلي السمين، دون سبب واضح، أما زوجاته الثلاثة فكن ينادينه روسكو.