If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعد كتائب الهندسة القتالية أساس القوة في وقت الهجوم بالقذيفة، ويدور الحديث عن كتائب عسكرية هندسية تندمج في كتائب أخرى، وحاملي البنادق والحملات العسكرية والمقاتلين الهندسيين المسؤوليين عن معدات البناء والتحصينات. وتوجد ثلاث كتائب هندسية في الخدمة النظامية، وعدد كبير في الخدمة الاحتياطية:
هذه الكتائب مسؤولة عن العمليات المسلحة في القطاعات المختلفة وتقديم المساعدة الهندسية في الانفجارات وبناء الجسور وإزالة حقول الألغام للقوات البرية في وقت الحرب . وبهدف زيادة مستوى بنادق الكتائب لتتلائم مع نظائرتها في قوات المشاة والتي تتناسب مع الاسلحة وقادة القتال في المعركة التي تقف على رأس كتيبة مشابهة لتلك الموجودة في وحدات قوات المشاة والتي تشمل سلاح المدرعات "مدافع رشاشة "وبنادق القنص وقاذفات الصواريخ. بالإضافة الي كتائب تشغيل محطة المعالجة (الأمن الجارية )بالإضافة إلى مهامهم الهندسية فإنها أيضا تجري عملية الأمن الجارية وعمليات المشاة من أجل تقليل العبء عن كتائب المشاة بعمليات اعتقال وكمائن ونقاط التفتيش ومراكز الحراسة . تضم كل كتيبة جانب استطلاعي وتتألف من جنود وكبار القادة، في الكتيبة "فيلق استطلاع في اللواء ". وفي وقت الحرب تقوم بمسح المنطقة وتحديد العقبات في الوقت المناسب وإعطاء إستخبارات هندسية أثناء القصف، وهذا هو دور المشاة في أنشطة عدة من الاعتقالات والكمائن بالإضافة إلى ذلك فإن القوة تستخدم كقوة هندسية من قبل القطاع وبكفاءة عالية الجودة من أجل مهام محددة . والمشاة كقوة عسكرية تقوم بتزويد المركبات الهندسية . ولكل كتيبة نظامية أيضا لها فيلق للمستجدين، وقوة أساسية بعد كتيبة حاملة البنادق 05 لسلاح الهندسة. وبعد إنهاء تدريب استغرق 4 أشهر فإنهم يقاتلون من أجل وسام الهندسة القتالي وشهادة الهندسة لحاملي البنادق 12 وبلاس 12 وبلاس 08 وبنادق 08.
قسم الجولات العسكرية:هو قسم كتائبي، ووظيفته الجولات الهندسية. قام قسم الجولات العسكرية الأول في الكتيبة الهندسية في 1994. وقد أسسه ضباط وقادة السريات ووحدة الهندسة الخاصة للمهام الخاصة. ويهدف هذا الجانب إلى إقامة جولات عسكرية صغيرة ذات جودة مفعلة، مثل: المراقبة والإستخبارات على خطوط العدو بصورة جيدة مع استثمار قوتها في كل أنواع الحروب (مناطق مفتوحة، أنفاق ومباني)، التمويه على جودة عالية جدا، الملاحة البرية بالأرجل والمركبات ومحاربة الإرهاب والتفجيرات. ولذلك في 2005 حصل قسم الجولات العسكرية لكتيبة 603 على نوط تقدير من القيادة الجنوبية على عملياته في قطاع غزة والتي استطاع بها الجيش الاسرائيلى القبض على 70 فلسطيني.
اليوم، تغير قسم الجولات العسكرية في كل كتيبة هندسية،.يتكون طاقم الجولات من 16 مقاتل يستخدمون سيارات "همر" عسكرية تحت قيادة الطاقم. ويتشكل قسم الجولات بصورة عامة من الجنود الأعلى في الكتيبة . في وقت الحرب يصبح هدف قسم الجولات العسكرية بالتمشيط للمنطقة ومواقع العقبات من حين إلى أخر، وتوجيه المخابرات الهندسية وفي الأوقات الروتينية والصراعات المحدودة تكون مهمة قسم التجولات هي الأعمال المركبة في نطاق الكتيبة كلها، شاملة الاعتقالات والتفجيرات ومهمة التخريب والكمائن والمسح الظاهري لمواد الحرب وإبراز الملاحظات وغيرها.
تكون مهمة المقاتل المستجد في الخدمة النظامية، بصورة عامة، في أمور كثيرة ومنها الحرب والملاحة ودورة تخابراتية وجولة عسكرية والتمويه والتفجير والتخريب ووممارسة مهارات متنوعة:أسلوب العملية والإستجواب ومعرفة القتال ودورة التوثيق والإسعافات الأولية والسريات وغيرها. ولكي تقبل بقسم الجولات العسكرية يجب عليك كجندي أن تنضم إلى الكتيبة، فقط من بين 2 إلى 4 مقاتلين ينضمون من كل منطقة، فقط الأحسن من بين الذين وصلوا هو من يستمر.
وحدات الهندسة القيادية (تدعى بالهندسة القيادية) هي المسؤولة عن دعم القطاع (الفيلق وتنفيذ مهام هندسية متعددة روتينية وفي وقت الطوارئ. ومن ضمن مهامها بناء المستحكمات (المواقع العسكرية) وبناءالمحاور وإقامة الجدارات والحواجز وتنفيذ مشاريع هندسية ضخمة على نطاق واسع "بمشاركة مركز البناء والمقاوليين المدنيين".
وفي وقت الحرب تنضم إلى مجموعة الألوية (فرقة أو فيلق عسكري كبير) القيادية لمساعدتهم على الاقتحام بجهود مبذولة وتخصصها في الاستفادة من المعرفة المكتسبة للقطاع (أى بهذه الوحدات يمكن الاستفادة من المعرفة المكتسبة لدى القطاع) . وحدات الهندسة القيادية تابعة (تحت تصرف) قائدها أو تخضع لقيادة قائد الوحدة التابع له أو الذي يخضع لقيادة الأميرالاي (البريغادير وهي بمثابة رتبة عميد) ومنها لظابط وحدة الهندسة الرئيسية.
سرية المعدات الميكانيكة الهندسية:
تقع تحت قيادة كل كتيبة هندسة قتالية ووحدة هندسة قيادية، وذلك في وحدات الاحتياط المختلفة. وهذه السرية مسئولة عن تشغيل المعدات الميكانيكية وتنفيذ العديد من المهام، وهي: بناء الاستحكامات (التحصينات) كسر (اختراق) الحواجز وفتح المحاور (الطرق) وإزالة الألغام وأعمال الردم وهدم مواقع العدو وهدم المنازل وتمهيد الطرق وعملية إنقاذ المدرعات (المركبات) القتالية العالقة. إلى جانب البلدوزر (الجرافات) المحصنة وأيضا صنع حفارات محصنة ورافعات شوكية ورافعات مترابطة وحفار المدمجة (الجرافات) ومعدات كاسحة الثلوج وتمهيد الطرقات ورافعات متنقلة ومعدات البناء.
سرية المعدات الميكانيكية الهندسية:
"بصورة عامة" هي بمنعزل عن الكتيبة بينما في حالة التأهب .فإن كل وحدة في الجيش الإسرائيلي (التي تحتاج إلى مساعدة المعدات الميكانيكية الهندسية) تستطيع أن تطلب من العاملين بها إضافة إلى مهامها وعلى الفور يتم إرفاق بعض العاملين بالسرية إلى وحدات المشاة والمدرعات بالجيش الاسرائيلى وذلك بإستخدام جرافات محصنة(مدرعة)D9 ،في عمليات الأمن الوقائي (الميداني) بيهودا والسامرة (الضفة الغربية) وقطاع غزة في إطار تفاعلهم أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية. أرتفع شأن العاملين بالسرية ليصبحوا جزءا هاما في العمليات العسكرية ضد الإرهاب.
كتائب أفخ (البيولوجيا والكيمياء الذرية) وتعنى حروفها الأولى أوتوماتيكي، بيولوجي كيميائي. وقد خصصت للعمل في الحرب عامة وفي تنفيذ مهام معينة في جبهة العدو. وأيضا حينما يشتد التهديد أو تساعد كقوة في التعامل مع الهجوم الكيميائي. تشمل مهمة هذه الكتائب أيضا التحديد والتمشيط للمنطقة من الذخيرة القتالية الكيميائية أو المواد البيولوجية في ساحة القتال، لكي تتمكن القوات المقاتلة من العبور في المناطق المحددة (العائق غير التقليدى ) ويتم الاكتشاف والتحديد بوسائل متعددة مثل الطالب العسكري "الكاديت " وحقيبة الكشفو التحديد والسيجل. ويتم التنظيف في الأغلب من خلال سيارة تنظيف معروفة باسم "منورا " وليس هناك احتمالية للتنظيف بواسطة ال"هوفد و طفايات الحريق" وغيرها من الأنواع المختلفة.
وتنشغل السريات النظامية أثناء القصف في عمليات أمنية مكثفة في كل القطاعات مقاتلي الوحدة مجهزين بالعتاد ومدربين على استهداف قوات المشاة من أجل تنفيذ مهمات أمنية مستمرة أثناء القذف حتى يتمكنوا من أداء مهمتهم أثناء الحرب. تشمل كتائب البيولوجيا والكيمياء الذرية 4 كتائب نظامية : "انقور"و"برق"و"جرانيت"و"ديا"(سرية الطريق التي تستخدم في التدريب ). وتتألف من مقاتلين ومقاتلات .أثناء التدريب المقاتلين بتدريبات هادفة في قتال بيولوجي وكيميائي وأيضا تدريب قتالي فردي.
تتناول تدريبات الوحدة في الأغلب عمليات كشف تحديدية للمواد القتالية "الغير معتادة" مع التمشيط للمناطق المستهدفة. وتنطوي هذه الأعمال المتخصصة على تشغيل عتاد شديد الخطورة . ويتم تنفيذ القتال البيولوجي والكيميائي في المناطق بملابس فريدة من نوعها، وهو مايتطلب من المقاتلين قدرة عالية على التحمل . ويبدأ برنامج تدريبي للمقاتل في وحدة البيولوجيا والكيمياء الذرية بتدريب لمدة 4 أشهر في لواء قاعدة التدريب الهندسية في المنحدرات الموجودة، وبعد ذلك تمرينات عملية وحية. وفي نهاية البرنامج من يستمر لمدة 8اشهر يتسلم شهادة خاصة "التطهير 6"ويكون بذلك مؤهلا لحاملي البندقية 3. وجزء من المقاتلين يخرجون بعد ثمانية أشهر لبرنامج قيادي.ويتم تنظيم دورة القادة في مركز البيولوجيا والكيمياء الذرية . وفي النهاية ينضم القادة في السريات التنفيذية في قاعدة المستجدين ودورة الضباط أو يظلون في سلاح القادة. وأيضا قد بدأوا في سلاح الهندسة في ضم مقاتلات تشاركن في مهام متعددة . وتمر المقاتلات بتأهيل لمدة يومين حتى يكونن في كتائب76. وقد فتحت الكتيبة الطريق لتجنيد المقاتلات حيث قامت المقاتلة الاولى بإنهاء دورة "الرموز الكبيرة "وقد كانت من كتيبة البيولوجيا والكيمياء الذرية سرية البرقان . وأنهت حتى الان 3مقاتلات دورة القناصات بنجاح من جانب الكتيبة وهي الدورة التي لم تعد موجودة الآن لمقاتلي الكتيبة. وعلى الرغم من ذلك في1 مارس2012 ألغى تجنيد البنات للكتيبة.
يوجد مركز للبيولوجيا والكيمياء الذرية في معسكر (تسرفين )ويشمل مدرسة للببيولوجيا والكيمياء الذرية، والمسئولة عن كل التدريبات في الجيش الاسرائيلى، فيما يتعلق بالبيولوجيا والكيمياء، وفرع للعلم والأبحاث، والمسئول عن تشغيل هذه الوسائل، وعلم القتال لجيش الاسرائيلى، كله فيما يتعلق بالبيولوجيا والكيمياء الذرية.
وتركزت الوحدة في صف الكتيبة في الطوارئ والمعروف تحت اسم "لينشوف" (البوصة) وموجودة ككتيبة غاز نظامية، حيث تربط كل سريات الغاز النظامية في الجيش الإسرائيلي، وأيضا تدرب مقاتليها للرد على الإرهاب الكيميائي والبيولوجي. وفيما يتعلق بصد التهديدات تقوم في الجبهة الداخلية كل من كتيبة الغاز لسلاح الهندسة بالتعاون مع سريات مختلفة في الوحدات الهندسية للمهمات الخاصة وفرقة الإنقاذ وإنقاذ الجبهة الداخلية . تعتبر كتيبة 76 جزء من سلاح الهندسة ولكن في أصله هو كتيبة تخص الأركان العامة الملحقة لسلاح الهندسة فقط فيما يتعلق بالتدريبات (مستجدين، تدريب متقدم، دورات القادة الرمزيين والضباط).
هي الوحدة المسؤولة عن قاعدة التدريبات الهندسية في سلاح الهندسة بالجيش الإسرائيلي. وهذه المدرسة تمثل قاعدة التدريب الأساسية والموجودة اليوم في (تسوفى عوفدا ). وتم نقل القاعدة إلى (ادورويم ) خلال تسعينيات القرن العشرين . تتمثل مهمة هذه المدرسة في تأهيل جنود سلاح الهندسة في صف المعدات العسكرية (ذات التأهيل حمل البندقية 5)، وبعد ذلك تدريب متقدم على حمل معدات عسكرية ذات التأهيل حمل البندقية) 6 (ويعلى مستوى حاملى البندقية حتى 7). بالإضافة إلى تأهيل مقاتلي سلاح الهندسة على زرع الألغام وتفجير الجسور وإزالة العوائق الهندسية وأيضا تأهيلات خاصة لهؤلاء ممن ينتمون إلى فرع معدات البناء (استهداف معدات البناء )أو تدمير الأسلحة البيولوجية والكيميائية . في المستقبل سيكون متاحا إقامة مدرسة للمفرقعات في المدرسة الهندسية . وأيضا ستنظم تأهيلات لمهمة "بلس-سيير"التي ستتدرب مقاتلي قسم الدوريات في سلاح الهندسة .
فروع المدرسة الهندسية العسكرية الاساسية:
بالإضافة إلى أن تأهيل سلاح الهندسة يقدم تدريبات عامة للوحدات المقاتلة في الجيش الإسرائيلي، وفي الأغلب يدرب سريات المفرقعات والهندسة لوحدات سلاح المشاة المختلفة، وأيضا محاربي الوحدات الخاصة المطلوبين لمهارات تخريببية أساسية . وبالإضافة إلى ذلك إرشاد الجنود المندرجين تحت متيبة يوبيل 614- يستخدم الجنود في عمليات خاصة بالإضافة إلى خروجهم لتنفيذ عمليات حقل أمنى، ويساعدون القوات في المناطق المحتلة . وقد قامت القوات في هذه الكتيبة بتفجير مبنى برج التجارة في نتسريم.
وحدة يهليم وتعنى وحدة هندسية خاصة للمهام الخاصة . وهي تعتبر الوحدة الأعلى في سلاح الهندسة . هي المسئولة عن الهجمات التخريببية الخاصة مثل تفجير هندسي مائي،إيقاف المفرقعات التخريبية، والمواد الحساسة المتفجرة بصفة خاصة، والتخلص من القنابل وتوفير الانفاق والمخابئ وتطوير وسائل التخريب وأيضا الإرشاد وتطوير الطرق الهندسية للتخريب. وتنقسم الوحدة لعدة سرايا :
بالإضافة إلى هذه السرايا، يوجد المزيد من السرايا التي تختلف أهدافها والسرايا التي تنمسك بالقوة في الوحدة (المدرسة المسئولة عن التدريب والتأهيل والتخطيط والتطوير والمعدة لإبطال مفعول القنبلة . وتعتبر الوحدة الهندسية للمهمات الخاصة واحدة من الوحدات العليا المتميزة في الجيش الإسرائيلي، ومعظم عملياته متنوعة ويترأس الوحدة قائد ضابط من سلاح الهندسة برتبة عميد.
في سنة 1957 تم تعيين (دافيد لسكوف) رئيس لكنائب سلاح الهندسة. أنشا مجموعة لسكوف التي كان هدفها تطوير وسائل قتالية لسلاح الهندسة. وبمرور الأيام تحولت فرقة لسكوف لوحدة فتح الموجودة والتي تعمل حتى الآن في صفوف الجيش الإسرائيلي في إطار القوات البرية .
وتعتبر هذه الوحدة في الأغلب المسئولة عن تطوير جسم الاسطوانات ومنظومة (الضوء الثمينة ) وصواريخ الذئب التي تم تفعيلها اثناء حرب الاستنزاف وأصيب إحداهم، وقتل لواء أركان حرب مصرى . وكان "دافيد لسكوف" قائد الوحدة لعدة سنوات كثيرة . وخدم حتى وافته المنية عن عمر يناهز 86 عاما (كان أكبر الجنود في الجيش )خطط لسكوف العديد من الجسور والحصون من أجل سلاح الهندسة ومعظمهم تم وضعهم بنجاح في المنطقة . أاثناء تلك الفترة خرجت الوحدة فتح من سلاح الهندسة إلى قيادة أسلحة الجبهة.