If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في كانون الأول 2017، دعت د. جبر الرابطة الدولية للتحليل النفسي العلائقي والعلاج النفسي (IARPP) إلى "إعادة النظر" في الموقع الذي سيعقد به مؤتمرهم السنوي 2019، في تل أبيب. فمن وجهة نظرها أن "حدثاً عالمياً كهذا يحمي إسرائيل من المساءلة عن فظائعها"، وقد أيّدها في هذا الطلب 1500 من المهنيين العالميين، وعدة منظمات محلية وعالمية، لكن الرابطة رفضت طلب "إعادة النظر" بحجة "أنها ليست مؤسسة ً سياسية"،
الأمر الذي يمنحهم رفاهية ابعاد تجربتهم النفسية عن الاحتلال بينما يستهلكون في الوقت نفسه امتيازات المحتلين.بالنسبة للفلسطينيين، فإنهم لا يحظون بهذه الرفاهية، فالاحتلال يمنعنا من أحبتنا، ويتجسس على علاقاتنا الخاصة، ويعرّينا من ملابسنا، ويسرق سنواتٍ من عمرنا يحرمنا من صحتنا ويفرض علينا الحزن والإذلال المستمر، وهذه بكل المقاييس تجارب شخصية جداً ونفسية بعمق. فقط أولئك الذين يناصرون الأقوياء حريصون على تجاهل العلاقة الجدلية بين علم النفس والسياسة.
أثار موقف الرابطة IARPP ظهور التماس، بدأ وتم تدويره بالتعاون مع الصوت اليهودي من أجل السلام(JVP). وأعربت مجموعة من الأطباء الفلسطينيون في مجال الصحة العقلية يحملون الجنسية الإسرائيلية عن احتجاجهم إلى IARPP مباشرة، فضلا عن أكثر من 30 عضوا من المنظمة الإسرائيلية "خبراء الطب النفساني - الصحة العقلية لحقوق الإنسان" (بالعبرية: פסיכואקטיב - אנשי ונשות בריאות הנפש למען זכויות אדם).