If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لاشك في ان الممارسات الاستعمارية قد عمدت الي تزكية حالة من التناقض المفتعل بين الشمال الأفريقي بهويته العربية والإسلامية والجنوب الأفريقي بهويته الزنجية وأحياناً المسيحية والتي انسحبت تبعاته إلي توتر العلاقات بين دول حوض النيل كما أن تقسمات الحدود التي وضعها المستعمر لم تأخذ في الحسبان أوضاع القبائل التي تم تقسيمها بين دولتين أو أكثر ؛ مثل شعب " الماساي" المقسم بين كينيا وتتزانيا، وقبائل " الباكونجو بين زائير " الكونغو الديمقراطية "، والكونغو برازافيل، وقبائل " الأزاندي بين السودان وزائير، وشعب الصومال الذي يمتد بين إثيوبيا وكينيا وقبائل " الأنواك" بين السودان وإثيوبيا و" الانشولي " بين أوغندا والسودان وشعب "الالورين "بين الكونغو وأوغندا. وهذه التقسيمات أدت بدورها إلي الصراع بين القبائل بسبب الخلاف علي زعامة القبيلة أو الخلاف علي ملكية الأراضي أو المراعي أو مناطق الصيد أو الصراع علي النفوذ السياسي أو الاجتماعي ؛ كما فرض المستعمر لغته، وأحكم السيطرة علي المؤسسات التعليمية عن طريق الإرساليات التبشيرية، ففي جنوب السودان على سبيل المثال تم نشر اللغة الإنجليزية وميز بين الشمال والجنوب ولعبت الإرساليات دوراً في التفرقة بين الشمال المسلم والجنوب الأفريقي