If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يوليو / تموز 2003، أطلقت الحكومة الأردنية برنامجا طموحا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كلها، وهو برنامج إصلاح التعليم من أجل الاقتصاد القائم على المعرفة وهو برنامج متعدد المانحين مدته عشر سنوات، وقدم البنك الدولي لهذا البرنامج 120 مليون دولار أمريكي. وسعى البرنامج إلى إعادة توجيه السياسات والبرامج التعليمية بما يتماشى مع حاجات اقتصاد قائم على المعرفة، وتحسين بيئة التعليم المادية في معظم المدارس، وتشجيع التعليم في سنوات الطفولة المبكرة. وامتدت المرحلة الأولى للبرنامج من 2003 إلى 2009 واختتمت في يونيو/حزيران 2009.
والمدارس في عمّان إما عامة أو خاصة. ويخدم قطاع التعليم الخاص أكثر من 31.14 في المائة من الطلبة في عمان. ولا يزال هذا القطاع يتحمل ضرائب باهظة تصل إلى 25 في المائة، مع أنه يتحمل عبئا كبيرا عن كاهل حكومة المملكة، الأمر الذي يجعل الرسوم الدراسية مرتفعة نسبيا، إذ تبدأ من 1000 دولار وتصل إلى 7000 دولار، وتعتبر قيمة رسوم التعليم الخاص مرتفعة للغاية عند مقارنتها بدخل الأسر في المتوسط.
من أشهر مدارس المدينة؛ الكلية العلمية الإسلامية، مدارس المطران، مدرسة الفرير، مدرسة راهبات الوردية، كلية الحسين، مدرسة راهبات الناصرة، المدارس العمرية، مدرسة اليوبيل، مدرسة البطريركية اللاتينية وغيرها الكثير.
يشار بالذكر إلى أنه مبادرة التعليم في الأردن قد حصلت في الآونة الأخيرة على جائزة اليونسكو لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم. ويستند هذا المشروع التعليمي الرائد في مدارس الأردن على الاستفادة من قوة المعلومات والتكنولوجيا من خلال طرق تدريس مجربة لتغيير بيئة التعلم في المدارس.
بالإضافة إلى ذلك توجد العديد من الكليّات الخاصة والمعاهد التي تمنح شهادات الدبلوم في معظم التخصصات: مثل كلية القدس، الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية، كلية طلال أبوغزاله لإدارة الأعمال، الكلية الجامعية المتوسطة والأكاديمية الملكية للطيران وكليات أخرى.