If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التقى كاميت مع لويس باستير (1822 – 1895) وأميل روكس (1853 – 1933) عند عودته إلى فرنسا في عام 1890. وكان روكس أستاذًا له في دورة تدريبية عن علم الجراثيم. استعان باستير بكاميت في تأسيس معهد باستير وإدارته وتوجيهه في سايغون (الهند الصينية الفرنسية) في عام 1891.
وهناك، كرس نفسه لمجال علم السموم الناشئ الذي كان له صلات هامة بعلم المناعة، ودرس زعاف الثعابين والنحل وسموم النبات والكورار. إضافةً إلى ذلك، نظم إنتاج اللقاحات ضد الجدري وداء الكلب وأجرى بحوثًا عن الكوليرا وتخمير الأفيون والأرز.
عاد إلى فرنسا مرة أخرى في عام 1894 وطور أول مضادات سموم لدغات الثعابين مستخدمًا مصلًا مناعيًا من خيول ملقحة (مصل كالميت). وتناول العمل في هذا المجال لاحقًا الطبيب البرازيلي فيتال برازيل في معهد بوتانتان في ساو باولو الذي طور عدة مضادات أخرى ضد سموم الثعابين والعقارب والعناكب.
شارك أيضًا في تطوير أول مصل مناعي ضد الطاعون الدملي (الآفة السوداء)، بالتعاون مع ألكسندر يرسين (1863-1943) مكتشف اليرسينيا الطاعونية، وهي العامل المسبب لمرض الطاعون الدملي، وذهب إلى البرتغال لدراسة الوباء ومكافحته في أوبورتو.