If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في المولّد الذي يعمل على مبدأ التبريد والتكثيف، تقوم نوع من أنواع الضواغط بتمرير المبرّد عبر مكثّف، وثم عبر ملفّ المبخّر والذي من شأنه يقوم بخفض حرارة الهواء إلى درجة الندى مؤدياً إلى تكاثفه. حيث تدفع المروحة - ذات السرعة المُتحكم بها - الهواءَ المصفّى فوق الملفّ، وتُنقل المياه الناتجة إلى خزّانات تعمل على نظامَي التصفية والتنقية، لمحاولة إبقاء المياه نقيّة وتقليل احتمالية إصابتها بالفيروسات والبكتيريا المتواجدة في الهواء المحيط على الملفّ التبخيري عبر المياه المتكاثفة.
يعتمد معدّل إنتاج جزيئات الماء على كلّ من الرطوبة النسبية للجوّ، درجة حرارة الهواء وحجم الضواغط. وتزداد كفاءة هذه المولّدات مع ازدياد الرطوبة النسبية وحرارة الهواء على حدّ سواء. كما وتقل كفاءتها بانخفاض حرارة الجوّ عن 18.3 درجة مئويّة أو بانخفاض الرطوبة النسبية عن 30%. وبالتالي فعاليّتها تقلّ عند تواجدها في غرف مكيّفة.
تتفاوت أسعار مولّدات الماء تبعاً لبعض الخصائص كالسعة، والرطوبة، ودرجات الحرارة وتكلفة الطاقة اللازمة لتشغيلها.
قامت بعض أنواع التكنولوجيا بتوظيف تأثير بلتيير للمواد شبه الموصلة، والتي عندما يسخن جانب من هذه المواد يبرد الجانب الآخر. في هذا التطبيق، يكون الهواء فوق زعانف التبريد على الجانب الذي يبرد ممّا يخفّض درجة حرارة الهواء إلى درجة الندى، مؤدياً إلى تكاثف الماء، ثمّ تجميعه. بعض هذه التصاميم تستخدم الطاقة الشمسية كمصدر أساسي للتشغيل، بسبب طبيعة الحالة الصلبة للمواد شبه الموصلة وقلّة استهلاكها للطاقة.
كما ويمكن تحسين سعة مولّدات مياه الشرب في درجات الرطوبة المنخفضة عبر استخدام مبرّد تبخيري مقرون بمزوّد للمياه الراكدة والتي بدَورها تزيد رطوبة الهواء لدرجة قريبة من درجة الندى. بالتالي يمكن توليد مياه الشرب باستخدام المياه الراكدة دون الاعتماد على رطوبة الهواء المحيط.