If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
برينتانو معروف أيضاً بفكرته Wahrnehmung ist Falschnehmung - (بيرسيبشن إز ميسيبشن)، والتي تعني بأن الإدراك عملية خاطئة. أكّد برينتانو بأن الإدراك الحسي الخارجي لا يمكن أن يخبرنا بأي شيء عن الوجود الفعلي للعالم الملموس، والذي يمكن ببساطة أن يكون مجرّد وهم. مع ذلك، يمكننا أن نكون مُتيقّنين تماماً من إدراكنا الداخلي. عندما نسمع نغمة، لا يمكن أن نكون متأكدين تماماً من وجودها في العالم الحقيقي، لكننا متأكدون تماماً من أننا أسمعها، وهذا الوعي، حقيقة أننا نسمع، يُدعى الإدراك الداخلي. الإدراك الخارجي، أي الإدراك الحسي، لا يُقدم إلا فرضيات حول العالم الملموس، وليس ما هو عليه. بالتالي، اعتقد هو والعديد من طلابه (تحديداً كارل شتومبف وإدموند هوسيرل) بأن العلوم الطبيعية يمكنها طرح فرضيات فحسب، وليس حقائق شاملة مُطلقة مثل الموجودة في المنطق الصّرف أو الرياضيات.
ومع ذلك، عند إعادة طبع كتابه بالألمانية: Psychologie vom Empirischen Standpunkte - (سايكولوجي فروم آن إيمبيريكال ستاندبوينت)، أنكرَ وجهة نظره السابقة. وحاول فعل ذلك دون إعادة صياغة البراهين السابقة في الكتاب، ولكن قيل بأنه لم ينجح كُلياً في ذلك. تنصّ وجهة نظره الجديدة على أننا عندما نسمع صوتاً ما، فإننا نسمع شيئاً من العالم الخارجي، ولا يوجد واقع ملموس للإدراك الداخلي.