If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم تكن النشرة الصحفية الأولى التي نشرت عام 1959 باسم الوكالة تحمل الرمز (واع) لكن ما منعها من ذلك أن هناك وكالة بريطانية اسمها وكالة الأنباء العربية كانت تنشر أخبارها باسم (واع)، والذين يعودون إلى الصحف العربية الصادرة في عقد الخمسينات يجدون الكثير من الأخبار تحمل رمز (واع) لكن هذه الأخبار لا علاقة لها بوكالة الأنباء العراقية.
لقد كانت وكالة الأنباء العربية فرعاً من وكالة أنباء (رويترز) البريطانية مثلها مثل إذاعة الشرق الأدنى التي كانت تبث برامجها من نيقوسيا وهي فرع من هيئة الإذاعة البريطانية.
ومنذ عام 1959 وحتى عام 1963 جرت اتصالات مع الوكالة البريطانية لشرح أحقية العراق بهذا الرمز.
حيث جرت عدة لقاءات بمديرها العام (توم لتل) وهو بريطاني يجيد اللغة العربية إجادة تامة لإقناعه بالتخلي عن هذا الرمز.
وفي أواخر عام 1963 حيث كان شاذل طاقة مديراً عاما لوكالة الأنباء العراقية تحقق حلم (واع). فقد جاء (توم لتل) إلى بغداد وجرت معه مباحثات في مقر الوكالة في الصالحية وفي فندق أمباسدور الواقع على شارع أبي نؤاس وهناك أعلن توم لتل استعداد وكالته للتخلي عن الرمز (واع)، وأن وكالته ستغير أسمها تبعاً لذلك من وكالة الأنباء العربية إلى وكالة الأنباء الإقليمية.
ومنذ ذلك الحين اتخذت لها رمزاٌ هو (إقليمية) بدلاً من (واع)، وبدأت وكالة الانباء العراقية على الفور باستخدام الرمز (واع) في بداية أخبارها.
ولم تستمر وكالة الأنباء الإقليمية طويلاً، فبعد تأسيس وكالات أنباء في معظم الأقطار العربية تقرر أن تتوقف نهائياً والاكتفاء بوكالة أنباء رويترز التي تبث أخبارها إلى الوطن العربي باللغة العربية إلى جانب اللغة الإنكليزية.