العربية  

books coach for germany

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مدربا لألمانيا (Info)


كأس الأمم الأوروبية 2008

في 12 يوليو 2006، وفي أعقاب قرار يورغن كلينسمان عدم تجديد عقده، تم تعين يواخيم لوف مدربا جديدا لمنتخب ألمانيا. لوف نال عقد لمدة عامين، وأعلن أنه يريد أن يستمر في الفلسفة التي وضعاها هو وكلينسمان. وأعلن أن هدفه هو الفوز بيورو 2008. وكانت أول مباراة في مهمته هي مباراة ودية ضد السويد في غيلسنكيرشن في 16 أغسطس 2006 ونجح بالفوز 3-0 بهدفين من توقيع ميروسلاف كلوزه و هدف بواسطة بيرند شنايدر. ومع الفوز على جمهورية إيرلندا وسان مارينو أصبحت لدى لوف بداية ناجحة أيضا في التصفيات المؤهلة لنهائيات يورو 2008. وفي يوم السبت 7 أكتوبر 2008 فاز العفاريت الألمان 2-0 على جورجيا في أوستسيستاديون في روستوك، وكان هذا النجاح الرابع على التوالي ليواخيم لوف وفريقه، فكان في الواقع أفضل بداية لمدرب جديد للمنتخب الوطني الألماني على الإطلاق. ومدد الفريق هذا الرقم القياسي بتحقيق الانتصار الخامس في التحدي المقبل، وذلك في تصفيات يورو 2008 ضد سلوفاكيا في براتيسلافا يوم الأربعاء 11 أكتوبر بفوز فعال 4-1. وكان هدف هجوم السلوفاك هو الهدف الأول في شباك ألمانيا تحت قيادة يواخيم لوف بعد ما مجموعه 418 دقيقة لعب احتفظ فيها الألمان بنظافة شباكهم. المباراة التالية شهدت نهاية الرقم القياسي الرائع ليواخيم لوف، ففي 15 نوفمبر وفي مباراة لتصفيات يورو 2008 ضد قبرص في نيقوسيا جاءت النتيجة المخيبة للآمال بانتهاء المباراة بالتعادل 1-1. وفي مباراة ودية في 7 فبراير 2007 في دوسلدورف، فازت ألمانيا على سويسرا 3-1. وفازت ألمانيا خارج أرضها يوم 24 مارس 2007، على جمهورية التشيك 2-1 (وكانت أقوى المنافسين لها في تصفيات يورو 2008 بالمجموعة الرابعة). بعد الفوز على تشيكيا، انتهت سلسلة الانتصارات في 28 مارس 2007، حيث قام يواخيم لوف باستخدام تشكيلة تجريبية ضد الدنمارك فخسر فريقه 0-1. بعد هذه المباراة فازوا على سان مارينو 6-0، وعلى سلوفاكيا 2-1 في تصفيات يورو 2008 وفازوا على إنجلترا أيضا 2-1 على ملعب ويمبلي الجديد وفازوا على ويلز 2-0. هذه النتيجة تعني أن لوف بعد مباراة ويلز قد بلغت انتصاراته 11 فوزا، وخسارة واحدة، وتعادل واحد من 13 مباراة سجل فيها فريقه 41 هدف ودخل مرماه 6 أهداف. وفي يورو 2008، كانت ألمانيا واحدة من أبرز المرشحات للمنافسة وفازت على بولندا 2-0 في مباراتها الأولى، بهدفين من لوكاس بودولسكي. وفي المباراة الثانية، تعرضوا للهزيمة من كرواتيا 2-1. وفي آخر مباريات المجموعة أمام النمسا، طُرد يواخيم لوف إلى المدرجات من قبل الحكم مانويل انريكه ميخوتو غونزاليز وذلك جنبا إلى جنب مع نظيره المدرب النمساوي جوزيف هيكرسبيرغر بسبب جدالهما مع الحكم الرابع. بعد طرده، شوهد لوف وهو يتبادل الحديث مع أنغيلا ميركل، مستشارة ألمانيا، حول حادثة الطرد. وفازت ألمانيا بالمباراة 1-0 وتأهلت إلى الدور ربع النهائي من البطولة. وعلى الرغم من أن لوف اضطر أن يقف لمتابعة فريقه من المدرجات بسبب الطرد، إلا أن المنتخب الألماني هزم البرتغال 3-2. وفي مباراة مثيرة للغاية ضد تركيا في الدور نصف النهائي فازت ألمانيا 3-2. ثم خسرت 0-1 من أسبانيا في نهائي بطولة الأمم الأوروبية في 29 يونيو 2008.

كأس العالم 2010

ثم تلى ذلك مرحلة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2010 و فيها واجه لوف منافسة شرسة من المنتخب الروسي تحت إمرة المدرب الهولندي جوس هيدنيك. و استطاع لوف بتكتيك معدل من تخطي المنتخب الروسي وهزيمته في عقر داره بموسكو. و تأهلت ألمانيا بجدارة لفاعليات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. و قبل التوجه لجنوب أفريقيا واجه لوف مجموعة من المطبات، منها انخفاض مستوى كلوزة وبودولسكي هدافي المنتخب ووجود كلوزة بشكل مكرر على مقاعد البدلاء مع فريق بايرن ميونيخ، لكن لوف قرر ضمهما للمنتخب مفضلا كليهما على كوراني هداف البوندسليغا على الرغم من الانتقادات الواسعة. ثم ظهرت مشكلة تغيير مراكز العديد من لاعبي المنتخب مع أنديتهم مثل شفاينشتايجر ولام و فريدريش. كما جاءت إصابة بالاك قائد المنتخب لالماني لتحرم لوف من مجهودات اللاعب الفذ ونجم الفريق. ثم تلتها إصابة فيسترمان ورولفيس لاعبي وسط الارتكاز وابتعاد هتسلسبيرجر عن التشكيلة الأساسية بما يعني نقص اللاعبين الأساسيين في هذا المركز، بالإضافة لمشكلة حراسة المرمى نظرا لإصابة أدلر الحارس الأساسي ووفاة إنكه من قبله. و هكذا تأزمت قائمة المنتخب الرئيسية ولكن لوف وثق بمجموعة من اللاعبين الشباب من أمثال أوزيل، مولر، خضيرة، نوير، بواتينج وكروس و ضمهم للمنتخب الأول ولينخفض متوسط أعمار الفريق الألماني بشكل مقلق لـ 24 سنة وهو أقل معدل سني لمنتخب ألماني في كأس العالم على الإطلاق. أوقعت القرعة لوف في مجموعة ليست صعبة ضمت منتخبات الصرب وغانا و أستراليا. و أستطاع لوف الوصول بالمنتخب الألماني للدور الثاني بعد أداء مقنع نسبيا متصدرا المجموعة في نفس الوقت الذي فشلت فيه منتخبات إيطاليا حامل اللقب وفرنسا الوصيف. وفي دور الستة عشر واجه فريق لوف الشاب منتخب إنجلترا المدجج بالنجوم يقودهم المدرب الأسطوري فابيو كابيللو. و برهن لوف على حنكته بعد إسقاط الفريق الإنجليزي 4-1 في أداء خططي مبهر ثم تلا ذلك باكتساح الأرجنتين بأربعة أهداف أخرى نظيفة في دور الربع النهائي مؤكدا على براعة تدريبية هائلة وبعد نظر شديد.

Source: wikipedia.org