يُجمع العلماء على أن النشاط الإنساني هو السبب في التغير المناخي ويعود ذلك إلى الارتفاع الكبير في كمية ثاني أُكسيد الكربون في الجو بنسبة 40% منذ نهاية القرن الثامن عشر، ويؤثرغاز ثاني أكسيد الكربون بالإضافة لغازات أخرى على ارتفاع درجة الحرارة في الغلاف الجوي. ويتمثل تأثير التغير المناخي على نهر المسيسبي على عدة ظواهر وقطاعات:
- ارتفاع منسوب البحار وتراجع حجم الشواطىء: يُرجّح ارتفاع منسوب المياه في ساحل المسيسبي بنسبة 20 بوصة في القرن القادم، ويُسهم هذا الارتفاع في غرق السواحل والأراضي الرطبة، وزيادة الفيضانات الساحلية.
- العواصف والبنية التحتية: أصبحت العواصف والأعاصير المدارية أكثر حدوثاً خلال العشرين عام الماضية، ممّا يعرض العديد من المدن والمنازل والبنى التحتية لخطرالدمار وتبعاته.
- الزراعة: من المتوقع أن تتخطى درجات الحرارة خلال العقود القادمة حاجز 95 فهرنهايت خلال فترة 30 إلى 60 يوم في السنة مقارنة ب 15 يوم حالياً، الأمر الذي يؤثر سلباً وإيجاباً على الزراعة، مثلاً الجو الحار يقلل من إنتاج الذُرة، ومن جهة أخرى فإن ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون بالجو يرفع إنتاج فول الصويا والقطن والقمح والفول السوداني ، فهو يعوض تأثير التسميد في حال توفر الماء، ومن المُتوقّع أيضا أن يقل الإنتاج الحيواني بسبب ارتفاع درجات الحرارة، بسبب تأثيرها على أيض الحيوانات.
- الفيضانات والتنقل النهري: زيادة نسبة الأمطار تؤدي إلى ارتفاع عدد الفياضانات من جهة، وتقييد حركة الملاحة البحرية من جهة أخرى.
- الغابات: تؤدي التغيرات المناخية مثل ارتفاع درجات الحرارة وتغير الهطولات المطرية إلى الحد من الغطاء الحرجي في المسيسبي.
- الصحة: تؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى الإصابة بالجفاف وضربة الشمس في الصغار وكبار السن بشكل خاص، ويزيد الضباب الدخاني من خطر الإصابة بأمراض الرئة.
- الاقتصاد: تؤدي التغيرات المناخية إلى تراجع البضائع والخدمات.
Source: mawdoo3.com