فَطِن:- صفة الشخص المتفوّق على غيره في إنجاز أعماله (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطِنَ:- صفة من كان سليم التفكير والفعل (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطِنَ:- أصبح عارفاً مدركا للشيء, مكوناً له صورة ذهنية ومعرفة معلوماتية تفيده بالخبر (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطِنَ:- عَلِمَ حقيقة الشيء بعقله وفهمه وأحسَنَ إدراكه (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطِنَ:- استطاع أن يصل إلى المفهوم أو الفكرة المعطاة فأدركها (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطِن:- صفة من تمّلك قدرة وتفوق ذهني وسرعة بديهة ميزته عن غيره بالأقوال والأفعال (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطِن:- صفة لشخص دائم الوعي بما يجري حوله ومحترساً من أي خطر يواجهه (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطُنَ:- تنبه عقل الشخص لشيء ما واسترجعه (مكنز مجمع بيرزيت)
فَطِنَ:- قدرة العقل على الاستعداد للاستنباط (مكنز مجمع بيرزيت)
فطَن الأمرَ:- تبيَّنه وعَلِمَه "فطَن الطَّبيبُ أن هذا المرض خطير ". (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فطَنت للشَّيء:- فهمته (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فطُن المرءُ:- صارت الفطانة سجيّة له (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فطُن إلى الأمر/ فطُن بالأمر/ فطُن للأمر:- أدركه، فهمه وحذق فيه (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فطِن المرءُ:- صار ذا فطِنة؛ صار حاذقًا ماهرًا، أدرك وفهم "من الفِطْنة أن تفعل كذا - قاضٍ فَطِنٌ - معلم فطين - الفَطِن تكفيه الإشارة ". (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فطِن إلى الأمر/ فطِن بالأمر/ فطِن للأمر:- أدركه، تنبّه له بعد غفلة "فطِن إلى خطورة الأمر - لم يَفْطَن له أحد ". (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فطَّن المعلمُ تلميذَه:- ثقَّفه ليكسبه الفِطنة (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فطَّنه بالأمر/ فطَّنه للأمر:- نبّهه إليه؛ بيّنه له، فهَّمه إيّاه "فطَّنتني إلى حقيقة الأمر ". (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فَطَن:- مصدر فطَنَ/ فطَنَ لـ و فطُنَ/ فطُنَ إلى/ فطُنَ بـ/ فطُنَ لـ و فطِنَ/ فطِنَ إلى/ فطِنَ بـ/ فطِنَ لـ (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فَطِن:- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فطُنَ/ فطُنَ إلى/ فطُنَ بـ/ فطُنَ لـ و فطِنَ/ فطِنَ إلى/ فطِنَ بـ/ فطِنَ لـ و فطَنَ/ فطَنَ لـ : صاحب فطنة، ماهر، حاذق "الفطن تكفيه الإشارة ". (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فَطِن:- متوقِّد الذهن، واعٍ مُنتبه (معجم اللغة العربية المعاصرة)
فَطْن:- مصدر فطَنَ/ فطَنَ لـ و فطُنَ/ فطُنَ إلى/ فطُنَ بـ/ فطُنَ لـ و فطِنَ/ فطِنَ إلى/ فطِنَ بـ/ فطِنَ لـ (معجم اللغة العربية المعاصرة)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.