العربية  

books city scenery

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مشهد المدينة (Info)


    قام الأتراك العثمانيون ببناء قلعة "أناضول حصار" على الجانب الآسيوي من المدينة في عام 1394، وألحقوها بقلعة "روملي حصار" على الجانب الأوروبي المجاور سنة 1452، أي قبل سنة من فتح القسطنطينية. كان الهدف من وراء بناء هاتين القلعتين المزودتين بالمدافع الطويلة، هو التحكم بحركة مرور السفن الداخلة والخارجة من مضيق البوسفور، ومنع وصول المدد إلى الروم[؟] عن طريق السفن الجنوية القادمة من المستعمرات على ساحل البحر الأسود، مثل فيودوسيا، سينوب، وأماسرا. وفي ذات السنة، بُني أول مسجد على الجانب الأوروبي من المدينة داخل قلعة روملي حصار.

    بعد الفتح العثماني للمدينة، شرع السلطان محمد الفاتح بتنفيذ خطة إعادة بناء شاملة، تضمنت إنشاء قصر الباب العالي، السوق الكبير المغطى، وحصن الأبراج السبعة، الذي كان مخصصًا لحماية وحراسة البوابة الرئيسية للمدينة، أي "البوابة الذهبية".

    كان أول مسجد فعلي يُبنى بداخل المدينة هو "مسجد أبي أيوب الأنصاري" (بالتركية: Eyüp Sultan Camii)، وكان ذلك حوالي سنة 1459. بُني هذا المسجد في الموقع الذي دُفن فيه "أبو أيوب الأنصاري" وهو أحد صحابة النبي محمد، والذي استشهد عند حصار القسطنطينية في سنة 669، خلال المناوشات الأولية التي وقعت بين العرب والروم[؟]، عندما حاول المسلمون لأول مرة فتح المدينة. أما أول مسجد ملكي ضخم بُني في القسطنطينية فهو "مسجد السلطان محمد الفاتح"، الذي اكتمل في عام 1470، وهو يقع في نفس الموقع حيث كانت توجد إحدى أهم الكنائس البيزنطية وهي كنيسة الرسل المقدسة، التي بُنيت في عهد قسطنطين الأول. تم بناء عدد من المساجد المهمة الأخرى خلال القرون اللاحقة، مثل مسجد سليمان القانوني (1557)، الذي أمر بتشييده السلطان سليمان القانوني، وصممه المهندس المعماري "سنان آغا"، وكذلك مسجد السلطان أحمد (1616) المعروف أيضًا باسم "المسجد الأزرق"، بسبب البلاط[؟] الأزرق الذي يزين داخله.

    أخذ النمط العمراني العثماني يفسح المجال أمام الأنماط العمرانية الأوروبية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث قام المعماريون باستخدام أنماط مثل "الباروكية" لتشييد القصور والمساجد، كما في مسجد "نور العثمانية" وفي القسم الإضافي لجناح الحريم في قصر الباب العالي، والذي تم تشييده في القرن الثامن عشر. وبعد أن أطلق السلطان عبد المجيد الأول حملة الإصلاحات لإعادة تنظيم الدولة العثمانية، تم اللجوء إلى عدد من الأنماط المعمارية الأوروبية، مثل: النمط التقليدي الجديد، الباروكية، الروكوكو، في بناء معالم المدينة، وفي أحيان أخرى تم استخدام خليط منها، كما في حالة قصر طولمة باغجة، قصر سيد الأسياد، ومسجد أورطاكوي أو المسجد المجيدي.

    وابتداءً من أوائل القرن التاسع عشر، أخذت السفارات الفخمة التابعة للدول الأوروبية البارزة تُبنى في المنطقة المحيطة بجادة الاستقلال، الأمر الذي أدّى بطريق غير مباشر إلى تطوير النمط العمراني في تلك الأنحاء، حيث أخذت تظهر عدّة مباني مشيدة على النمط التقليدي الجديد ونمط الفن الجديد (بالفرنسية: Art Nouveau)‏ على جانبيّ الشارع. كانت إسطنبول إحدى المراكز الأساسية لحركة الفن الجديد في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث قام عدد من البنّائين المشهورين مثل "ألكسندر ڤالوري" و"ريموندو توماسو دارونكو"، ببناء عدد من المباني والقصور على هذا النمط، سواء في داخل المدينة أو على جزر الأمراء. ومن أبرز أعمال دارونكو، عدد من المباني في مجمّع قصر يلدز. ومن الأمثلة الأخرى على المنشآت المبنية باستخدام هذا النمط: سلالم كاموندو في شارع المصارف في حي غلطة، وقصر الخديوي على الجانب الآسيوي من البوسفور، خان فلورا في منطقة سركيسي، وشقق فرج في حي الشيشان في ناحية بك أوغلي.

    Source: wikipedia.org
     
    (1)
    Algiers City

    Algiers City