If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ القرن التاسع عشر استُخدِمت الآبار القائمة لزراعة المنطقة بشكل دوري من قبل المستوطنين في تيماء المجاورة لها، واستمر هذا حتى القرن العشرين، عندما تم بناء سكة حديد الحجاز (1901 - 1908م) التي كانت تمرّ من خلال الموقع بأمرٍ من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، لربط دمشق والقدس في الشمال الغربي بالمدينة المنورة، لتسهيل رحلة الحج، بالإضافة إلى أمور سياسية واقتصادية لتعزيز الإدارة العثمانية على مراكز العقيدة الإسلامية. بُنِيت محطة مدائن صالح شمال الحجر، وقد عملت على زيادة إمكانية الوصول للموقع. لاحقاً تم تدمير السكة من قِبل الإنجليز خلال الثورة العربية أثناء الحرب العالمية الأولى.
استمرت عدة دراسات أثرية في الموقع للفترة منذ بداية الحرب العالمية الأولى إلى توحيد المملكة العربية السعودية في 1932، إلى أن وصلت إلى الستينيات الميلادية. لاحقاً تم ترميم محطة سكة الحديد، وتتكون من 16 مبنى موزعاً على خط السكة بطول 400 متر تقريباً، وتضم مباني للإدارة والمخازن ومركزاً للشرطة ومركزاً صحياً وإقامة للعاملين في المحطة واستراحات للزوار، كما تتضمن محطة لصيانة القاطرات وورشة للصيانة ومخازن الحطب والطاقة. بحلول نهاية فترة الستينيات الميلادية عملت الحكومة السعودية برنامجاً لتحسين أسلوب حياة قبائل البدو الرحل التي تقطن المنطقة. وكان البرنامج يقترح استقرارهم في المنطقة مع إعادة استخدام الآبار الموجودة والاشتغال بالزراعة، ولكن مع اكتساب الموقع هويته الرسمية كموقع أثري سنة 1972 أدّى إلى توطين البدو نحو الشمال خارج حدود الموقع، وشمل ذلك تطوير الأراضي الزراعية الجديدة والآبار التي حفرت حديثاً، للحفاظ على المنطقة.