العربية  

books christopher hutton in kirby hull

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

كريستوفر هاتون في كيربي هال (Info)


كان كريستوفر هاتون يعيد بناء كيربي هال في العقد نفسه. جهّز له ستون «رؤوس لستة أباطرة، مصبوبة قواعدها في الجص، ومشكّلة من قطع أثرية» (7 جنيهات و10 بنسات)، و«رأس لأبولو، منقوش بطريقة جيدة بحجر البورتلاند، وحجمه ضعف حجم رأسه الحقيقي تقريبًا»، و«رأس لماركوس أوريليوس منقوش بالحجر» ما تزال جميعها محفوظة وموضوعة في الجبهة الشمالية فوق الرواق (سعر كل واحدة 4 جنيه إسترليني).

النحت

في حين تلقت ورشة عمل ستون في لندن العمولات لتماثيل الحديقة، التي ربما شملت المنحوتات في مغارة إسحاق دو كوس في دير ووبرن المنسوبة حديثًا لستون، وللقطع المنزلية كالمداخن وإطارات الأبواب، فإن أغلبية منحوتات ستون الباقية هي نصب جنائزية، يجري من خلالها الآن الحكم على جودة نحته. كان ستون متأثرًا بشدة بالنمط الكلاسيكي الجديد للفن والمأخوذ من عصر النهضة الإيطالي والرخام الأروندلي الروماني (مجموعة منحوتات إغريقية قديمة)، وينعكس هذا في عملين له، كلاهما في دير وستمنستر، وهما النصبان التذكاريان للسير جون هولز وأخيه فرانسز مرتديَين كليهما درعين رومانيين يعكسان التأثير الكلاسيكي، وهو شيء جديد في إنجلترا. قيل إنه وحتى الآن، يشبه النحت الإنجليزي ما وصفته دوقة مالفي: «التمثال المصنوع من المرمر يركع على قبر زوجي».

بوابة مياه منزل يورك

كان منزل يورك في لندن أحد أعظم منازل الأرستقراطية التي ميزت نهر التمز خلال القرن السابع عشر. في القرن العشرين، حصل عليه الشخص المفضل لدى العائلة الملكية جورج فيليرز، الدوق الأول لباكينغهام. أعاد الدوق بناء هذا المنزل وتحديثه، وفي عام 1623، موّل إنشاء بوابة مياه ليسمح للنهر التمز بالمرور عبر الحدائق، وكان النهر في ذلك الوقت طريقة التنقل المفضلة في لندن. بالإضافة إلى منزل المأدبات، يُعد منزل يورك من البقايا القليلة الباقية في لندن التي تذكر بنمط البلاط الإيطالي لتشارلز الأول. يُعتقد أن ستون قد صمم بوابة المياه. ومع ذلك، نُسب تصميمها أيضًا إلى إنيغو جونز مع إعطاء ستون فضلًا في ذلك فقط، كما هو الحال مع منزل المأدبات. وقد نُسب التصميم أيضًا إلى الدبلوماسي والرسام السير بالتزار جيربيير.

يشير التشابه المعماري مع بوابة دانبي (في الأسفل) وتصميمها الريفي الجريء الشبيه بالشعيرية وبطريقة سيرليانية توحي بالثقة إلى أنها قد صُممت بنفس اليد التي صممت بوابة دانبي ذاتها.

في الوقت الحالي، بقي من مجمع منزل يورك بوابة المياه فقط، إذ هُدم المنزل في عام 1670 وأُعيد تطوير المكان إلى شارع فيليرز. تسبب إنشاء سد التايمز في القرن التاسع عشر بانقطاع البوابة على بعد 150 ياردة (137 مترًا) من النهر.

رُممت بوابة المياه في خمسينيات القرن العشرين.

بوابة دانبي في أكسفورد

تُعد بوابة دانبي المؤدية إلى حديقة جامعة أكسفورد النباتية أحد المداخل الثلاثة للحديقة، وقد صممها نيكولاس ستون بين عامي 1632 و1633. في هذا القوس المزخرف للغاية، أهمل ستون نمط بالاديو الكلاسيكي البسيط الجديد الذي كان دارجًا حينها، والذي كان قد استقدمه إنيغو جونز إلى إنجلترا من إيطاليا للتو، ورسم ما استلهمه من رسمٍ توضيحي في كتاب سيرليو عن القناطر.

Source: wikipedia.org