If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتولى رئيس أساقفة كانتربري عادةً مراسيم التتويج لما له من سابقة على رجال الدين المسيحي والشعب ماعدا أفراد العائلة المالكة. وفي حالة غيابه يختار الملك أسقفًا آخر ليحل محله. إلا أن هناك عدة استثناءات لهذه القاعدة؛ فرئيس أساقفة يورك أجرى مراسيم تتويج وليم الأول؛ لأن رئيس أساقفة كانتربري عينه أنتي بوب ( البابا المزيف) بنيديكت العاشر. بالتالي، لم يعترف البابا بتعيينه. وأجرى مراسيم تتويج إدوارد الثاني رئيس أساقفة وينشستر؛ لأن إدوارد الأول عزل رئيس أساقفة كانتربري. كما رفضت ماري الأولى التي كانت كاثوليكية أن يجري مراسيم تتويجها البروتستانتيتوماس كرنمر رئيس أساقفة كانتربري، لذا أجراه رئيس أساقفة وينشستر. وأخيرًا، عندما عُزِل جيمس الثاني وحلّ محله وليم الثالث وماري الثانية بصفتهما ملكين مشتركَي الحكم، رفض رئيس أساقفة كانتربري الاعتراف بهما ملكين؛ فأجرى المراسيم أسقف لندن. لهذا، في معظم الحالات التي لا يجري فيها رئيس أساقفة كانتربري المراسم، يحل محله أحد كبار جال الدين المسيحي حسب الأسبقية وهي كالتالي: رئيس أساقفة يورك، ثم أسقف لندن، ثم أسقف درهام، ثم أسقف وينشستر. كما أجرى أسقف كارلايل مراسيم تتويج إليزابيث الأولى (لم تول له الأسقفية أسبقية خاصة) وإنما فعل ذلك؛ لأن كبار الأساقفة كانوا" إما متوفين، أو كبارًا جدًا في السن وعجزة، أو غير راغبين في إجراء المراسم.