If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في حال رغبة المُستخدِم بالحصول على عنوان بريد إلكتروني جديد، أو في حال رغبته بتغيير العنوان الحالي، فإنّ هناك العديد من الأمور التي يجب أن ينتبه إليها ويضعها في الحسبان لاختيار عنوان البريد الإلكتروني بشكل مُناسب قدر الإمكان، كأن يُقرر الشخص هل يود أن يجعل اسمه الحقيقي جزءاً من عنوان البريد الإلكتروني المُراد إنشاؤه، فاستخدام الاسم الحقيقي للمُستخدِم يجعل عنوان بريده الإلكتروني أكثر مهنية، ويُسهل على معارفه وزملائه تذكُره، وفي حال كان الاسم شائعاً فإنّه لن يكون بالإمكان استخدامه، حيث إنّه سيكون محجوزاً من قِبَل مُستخدِم آخر على الأرجح، لذا يُوصى بإضافة أيّ علامة مُميزة بمحاذاة الاسم كرقم معين، أو شرطة سفلية، أو غيرها من الرموز التي قد تجعل العنوان فريداً ومُميزاً.
وفي حال عدم رغبة المُستخدِم بالإفصاح عن اسمه في عنوان البريد الإلكتروني، فيُمكن الاستعاضة عنه بأيّ من الأمور الأخرى كاسم الهواية المُفضلة، أو اسم الحيوان الأليف له، أو حتى اسم اللون المُفضل له، أو أيّ شيء آخر، ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّه في حال قرر المُستخدِم إضافة أرقام لعنوان البريد الإلكتروني فيجب عليه تجنُب استخدام تاريخ ميلاده، إذ قد يُشكل هذا الأمر فرصة للمُخترقين للحصول على معلومات حيوية عنه، وبالتالي يُعطيهم فرصة أكبر لاختراق الحساب.
للتعرف أكثر على البريد الإلكتروني بشكل عام يمكنك قراءة المقال ما هو البريد الإلكتروني؟