If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يؤدي ترك الأطفال أو كبار السن أو الأشخاص المعاقين بمفردهم في المركبات إلى تعرضهم للإصابة بضربة حرارة، حتى وإن تركت النوافذ مفتوحة بشكل جزئي. ونظرًا لأن هؤلاء قد لا يستطيعون الإفصاح عن عدم ارتياحهم بشكل لفظي (أو بصوت مسموع وهم داخل السيارات المغلقة)، فقد لا يكتشف أحد من القريبين منهم ما هم فيه من معاناة. ينصح الآباء أو أولياء الأمور باصطحاب لعبة محشوة على المقعد الأمامي على الأقل لتذكيرهم بوجود طفل بالخلف. أما بالنسبة للمجموعات الكبيرة، فمن الضروري فحص الشاحنة أو السيارة بعد كل رحلة للتأكد من عدم بقاء أحد بها، بالإضافة إلى بعض الأمور الأخرى مثل التأكد من العدد.
ويزداد احتمال الإصابة بضربة الحرارة في السيارات بالنسبة للحيوانات الأليفة أكثر من البشر، حيث أن الكلاب (أكثرهم من الذكور) والقطط وغيرها الكثير من الحيوانات لا تعرق إلا في مناطق محدودة من جسمها. ويُمنع اصطحاب كلاب كثيرة سوى كلاب مرافقة المكفوفين في العديد من المؤسسات، واللجوء إلى فتح نافذة المركبة بالقدر الكافي قد يمثل فرصة للهرب أو يعرض الآخرين للعض. والأولى من ذلك هو ترك الحيوانات الأليفة في الأيام الحارة في المنزل مع توفير القدر الكافي لها من الماء، أما بالنسبة للكلب فلا بد من اصطحابه وربطه بإحكام خارج المكان الذي تتجه إليه وبجانبه إناء ماء.
توفي في الولايات المتحدة ما لا يقل عن 500 طفل في الفترة من عام 1998م وحتى عام 2011م بسبب تركه داخل سيارة شديدة الحرارة، ووصلت نسبة من لم يتجاوزوا عامين 75%. عندما تكون درجة الحرارة خارج السيارة 70 فهرنهايت (21 درجة مئوية)، تزيد درجة الحرارة داخل السيارة عن 120 درجة (84,4 درجة مئوية)، حتى وإن كانت النوافذ مواربة.
وتتفاوت الملاحقة القضائية للآباء تفاوتًا كبيرًا. وأوضح مثال على ذلك هو ما وقع لأستاذ جامعي في كاليفورنيا حيث نسي ابنه في سيارة شديدة الحرارة وعمد مدرب خيول في فلوريدا إلى ترك ابنته في سيارة شديدة الحرارة. في كلتا الحالتين، مات الطفل عن غير قصد، ولكن الأستاذ الجامعي لم يحاكم على ذلك مطلقًا، أما مدرب الخيول فقضى 20 عامًا في السجن.
من بين الحالات الكثيرة لموت الأطفال في السيارات شديدة الحرارة، يقع نصفها تقريبًا بسبب نسيان الآباء لأبنائهم في السيارات، في حين يحدث 18% منها نتيجة ترك الأطفال عن عمد في السيارات دون إدراك لخطورة الموقف، أما من يموت من الأطفال نتيجة دخولهم السيارة لأجل اللعب فتبلغ نسبتهم 30%.