If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستطيع الأطفال في هذه المرحلة مواجهة المخاطر والتحديات، مثل المشاكل الأسرية، والمشاكل الصحية الخطيرة، أو الضغوط في مكان العمل والمال، كما أنّ الأطفال يمكنهم ممارسة النفوذ وتشكيل حياتهم الخاصة، حيث إنّهم لا يتفاعلون بنفس الطريقة مع أحداث الحياة المؤلمة والصعبة، وهناك عدد من العوامل التي تسهم في القدرة على الصمود، ومن المرجح أن يظهر الأطفال القدرة على الصمود إذا كانت لهم علاقات رعاية داخل الأسرة وخارجها، فهذه العلاقات يمكن أن تقدم الحب والثقة، وتوفر التشجيع والطمأنينة للأطفال.
يتعلم الطفل من خلال الحواس والخبرات، ومنها:
تعتبر الفترة الواقعة بين 7-8 سنوات هي فترة النمو البطيء والمنتظم، حيث إنّ الطفل يتعلم فيها بشكل أفضل إذا كان نشط بدنياً، وقد يحتاج إلى ممارسة الأشياء حتّى يتقنها، كما أنّه يقضي وقت أطول بالقيام بالمشاريع، أو مشاهدة التلفاز، ويبدأ أيضاً بفهم وجهات نظر الآخرين، ويصبح لديه فضول قوي عند الاكتشاف، ويصبح قادراً على التجميع، والتصنيف، والتنظيم، ويصبح واعي أكثر، ويشعر بالآخرين، ويستمتع أيضاً بوقته مع العائلة، ويقلق من الفشل، والانتقاد، وقد يدعي أحياناً أنّ المهمة الموكلة إليه صعبة جداً بدلاً من الإعتراف بأنّه خائف فقط، وقد يصبح في هذه المرحلة مزاجياً، ولكن لا يوجه المشاعر السليبة اتجاه الاخرين، وتصبح آماله و توقعاته كبيرة من الوالدين والبالغين، وينتقد كثيراً، ومع ذلك فهو يقدر الوالدين و يكون مؤدباً معهم، الأمر الذي يدفعه إلى الخروج والتكلم، ثمّ البدء في تطوير صداقات، ومشاركة الأسرار، والممتلكات.