If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صرح مايكل وبعض إخوته أنهم تعرضوا للإساءة الجسدية والعقلية من قبل والدهم جوزيف في صغرهم، خلال جلسات متواصلة، حيث ضربهم بالسوط ونعتهم بأسماء مهينة مثل "الأنف الكبير" لمايكل(و هذا من ضمن أسباب قيامه بعملية في انفه)؛ هذه الإساءة أثرت في مايكل طوال حياته. في واحدة من هذه الجلسات، علق جوزيف(والد مايكل) مايكل رأساً على عقب من قدم واحدة، وضربه مراراً وتكراراً بيده على ظهره ومؤخرته. كما كان جوزيف أحياناً يدفع بالأولاد إلى الحائط أو يعرقلهم وهم يمشون ليقعوا أرضاً. في إحدى الليالي عندما كان جاكسون نائماً، تسلق جوزيف إلى غرفته عن طريق نافذة غرفة نومه، مرتدياً قناعاً مخيفاً وهو يصرخ ويصيح. قال جوزيف أنه أراد أن يعلم الأولاد ألا يتركوا النافذة مفتوحة أثناء نومهم. عانى جاكسون من كوابيس متعلقة بخطفه من غرفته أثناء نومه لعدة سنين بعد الحادثة. بحلول عقد 1980، عانى جاكسون من الكآبة، حيث قال: "حتى في البيت، أنا وحيد. أجلس في غرفتي أحياناً وأبكي. إنه لأمر بالغ الصعوبة صنع الصداقات، أحياناً أتمشى في الحي ليلاً متمنياً إيجاد من أتحدث معه، لكن دائماً ينتهي بي المطاف بالعودة بالبيت."
مع أن خبر تعرض جاكسون للإساءة أثناء طفولته لعدة سنين، لم يتحدث جاكسون عن الأمر قبل 1993 في مقابلته مع وينفري. تألم حين تحدث عن طفولته المعذبة على يد أبيه، حيث اعتقد أنه فوت الكثير من سنوات طفولته، مقراً ببكائه المتكرر بسبب الوحدة. في نفس المقابلة، تكلم عن والده قائلاً: "كانت هنالك أوقات، حين يأتي لرؤيتي، أشعر بالغثيان... أبدأ بالتقلس. أنا آسف، أرجوك لا تغضب مني... لكني أحبه." في مقابلة أخرى مهمة لجاكسون، العيش مع مايكل جاكسون (2003)، غطى الفنان وجهه وبدأ بالبكاء عندما تكلم عن طفولته المعذبة. وصف جاكسون أن جوزيف كان يجلس في كرسي أثناء تدرب الفرقة قائلاً: "كان يحمل ذاك الحزام في يده. إذا لم تنجز العمل بشكل صحيح، فإنه سيضرب بشكل قاسي، ويدمرك. كان ذلك سيئاً، سيئاً للغاية." في 2003، اتهم الفنان بالإساءة الجنسية للأطفال لكنه برئ بعد ذلك بعامين. خلال التحقيق، فحص ملف جاكسون ستان كاتز، خبير بالصحة النفسية، الذي أمضى عدة ساعات مع المدعي أيضاً. كانت نتيجة التقييم أن جاكسون قد تراجع إلى عمر العاشرة. صرح بعض الخبراء طبياً بشكل علني أن جاكسون عانى من اضطراب تشوه الجسم.