If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هو شكل من أشكال استغلال الأطفال يقوم فيه شخص بالغ أو مراهق أكبر سنا باستغلال طفل من أجل الشعور بالإثارة الجنسية. وتتضمن أشكال الاستغلال الجنسي للأطفال الطلب من الطفل أو الضغط عليه للاشتراك في الأنشطة الجنسية (بغض النظر عن المحصل النهائي)، وكشف العورة أمام الطفل بطريقة غير لائقة، وعرض مواد إباحية أمام الطفل، والقيام بتلامس جنسي فعلي مع الطفل، ولمس عورة الطفل أو كشفها بدون حدوث تلامس جسدي، أو استخدام الطفل لانتاج مواد إباحية.
وتتضمن آثار الاستغلال الجنسي للأطفال الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والقلق، والميل إلى لعب دور الضحية خلال سن الرشد، والإيذاء الجسدي للطفل إلى جانب العديد من المشكلات الأخرى.
ويعد الاستغلال الجنسي من قِبَل فرد من العائلة بمثابة زنا محارم، وهو الأكثر شيوعا بين الأنواع الأخرى من الاعتداءات الجنسية على الأطفال وينتج عنه آثارا أخطر وصدمة نفسية طويلة الأمد وبالأخص عندما يكون الجاني أحد الأبوين.
وقد تبين أن حوالي 15-25% من النساء وحوالي 5-15% من الرجال أُعتُديَ عليهم جنسيا عندما كانوا صغارا. ومعظم مرتكبي الاعتداءات الجنسية على معرفة وصلة بضحاياهم، فحوالي 30% من المعتدين من الأقارب –في الأغلب الإخوة والآباء والأمهات والأخوات والأعمام والأخوال أو أولاد العمومة- وحوالي 60% منهم معارف آخرين كالأصدقاء وأفراد العائلة وجليسات الأطفال أو الجيران، أما الغرباء فيمثلون النسبة المتبقية من قضايا الاستغلال الجنسي للأطفال والتي تمثل 10%.
وقد بينت الدراسات أن الأضرار النفسية شديدة الخطورة عندما يكون المعتدي أحد الأبوين وذلك لما للفعل من طابع سفاحي.
ويعد زنا المحارم بين الطفل أو المراهق وقريب بالغ هو أكثر أشكال الاستغلال الجنسي للأطفال انتشاراً وأكثرهم قدرة على تدمير الطفل، وفي الأغلب لا يبلغ الطفل عن الاعتداء الجنسي للأسباب التالية:
-عدم إدراك الطفل ما يحدث له أو صعوبة صياغته في عبارات.
-تهديده أو رشوته من قِبَل المعتدي.
-شعوره بالاضطراب بسبب خوفه من المعتدي.
-خشيته من ألا يصدقه أحد.
-لومه لنفسه وتصديقه بأن الاعتداء هو عقاب على جرم ارتكبه.
-شعوره بالذنب تجاه العواقب التي قد تحدث للمعتدي.
وقد جَرّمت العديد من الولايات الاتصالات الجنسية بين المدرسين أو مديري المدارس والطلاب حتى لو تجاوز الطلاب سن الرشد.