If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أعاد غايدوسك خلال رحلاته البحثية في جنوب المحيط الهادئ، 56 طفلًا معظمهم من الذكور ليعيشوا معه في الولايات المتحدة، ومنحهم الفرصة لتلقي التعليم في المدارس الثانوية والكليات. أحد هؤلاء الأطفال، الذي أصبح رجلاً ناضجًا، اتهم لاحقًا غايدوسك بالتحرش به وهو طفل.
اتُّهمَ غايدوسك بالتحرش الجنسي بالأطفال في أبريل من عام 1996، استنادًا إلى مقالات تجرّمه، موجودة في مذكراته الشخصية بالإضافة إلى أقوال الضحايا. أقرَّ بأنه مذنب في عام 1997، ونتيجةً لاعترافه، حُكم عليه بالسجن لمدة 12 شهرًا. سُمح له بالعمل لمدة خمس سنوات تحت المراقبة التجريبية في أوروبا بعد إطلاق سراحه في عام 1998. لم يعد أبداً إلى الولايات المتحدة وعاش في أمستردام، وأمضى الشتاء في ترومسو، النرويج.
أُدينَ علاج غايدوسك في أكتوبر من عام 1996، باعتباره مُعاد للنُّخبويَّة ولا مبرر له، وذلك وفقًا لعالم النفس السّابق كريس براند في جامعة إدنبرة.
يذكر الفيلم الوثائقي «العبقريّ والفتيان» للمخرج بوسي ليندكويست، الذي عُرضَ لأول مرة على قناة «بي بي سي 4» في الأول من يونيو عام 2009، أن «سبعة رجال شهدوا بسريّةٍ تامة حول قيام غايدوسك بممارسة الجنس معهم عندما كانوا صغارًا»، وقال أربعة منهم أن الممارسة لم تكن عنيفة، وقال ثلاثة منهم إن «الجنس كان بذيئًا ومُسيئًا وعنيفًا». علاوة على ذلك، اعترف غايدوسك علنًا بتحرشه بالفتيان وموافقته على زنا المحارم. لا يحاول الفيلم فهم العادات الجنسية لغايدوسك فحسب، ولكن أيضًا يحاول الكشف عن دوافعه الأعمق للعلم والاستكشاف والحياة.