If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ 2005، بدأ المعهد في منح جائزة سنوية لأكثر شخصية مساهمة في تطوير العلاقات الدولية إيجابيا طيلة العام. وقد وضع المعهد هذه الجائزة من أجل «المساهمة في تطوير العلاقات الدولية وبناء جسور التفاهم بين الحضارات». الشيخة موزة.. أول امرأة تفوز بالجائزة كانت الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم سمو أمير قطر ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، قد فازت بالجائزة للعام 2007، كأول شخصية عربية وأول امرأة في العالم تقدم لها الجائزة. وقد تسلمت الشيخة موزة هذه الجائزة من الأمير أندرو دوق يورك، الذي قام بتقديمها نيابة عن الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، وسط حضور كبير شمل أعضاء تشاتم هاوس وبعضاً من رجال السياسة والأكاديميين والمفكرين والإعلاميين. وقد أعربت الشيخة موزة في كلمتها في حفل تسلم الجائزة آنذاك عن «أنها لا تعتبر الجائزة تقديرا لذاتها، وإنما تقديرا شمل جميع الذين عملوا معها بشكل متواصل لبلوغ الأهداف المشتركة لها ولزملائها وزميلاتها في كل من المجموعة رفيعة المستوى لتحالف الحضارات واليونسكو ولجميع الموظفين والمتطوعين الذين شاركوا في الرؤية وسعوا في العمل في مؤسسات الدولة المختلفة». ونوهت الشيخة موزة إلى أن هذه الجائزة هي شهادة على مثابرة زملائها وزميلاتها وإصرارهم على العمل. كما قالت بأن هذه المناسبة تشكل «فرصة لتقدير متبادل لما بذله تشاتم هاوس في مد الجسور بين الثقافات والحفاظ عليها فضلا عن تقديمه مساهمات في تحليل وتحسين ودعم القضايا ذات الاهتمام الدولي خلال أعوام عديدة». وقد منح المعهد الملكي الجائزة للشيخة موزة تقديرا للدور الذي تضطلع به محليا ودوليا في مجال التعليم والتنمية الاجتماعية ومد جسور التعاون والتحالف بين الثقافات والحضارات». كان الاختيار قد وقع على الشيخة موزة من بين خمسة مرشحين هم: كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وآل غور، نائب الرئيس الأميركي السابق والناشط في مجال مكافحة الاحتباس الحراري، وآلن جونسون، رئيس ليبريا، وماتري آهتتساري المبعوث الخاص للأمم المتحدة في كوسوفو