If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأمير تشارلز بوني (1720-1788) المعروف بالشاب المتظاهر، كان المتظاهر اليعقوبي الثاني الذي طالب بالعرش بريطانيا العظمى للأستعادة العرش للبيت المنفى ستيوارت وهو حفيد جيمس الثاني والثامن ملك لإنجلترا واسكتلندا من ابنه الوحيد جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت قاد أنتفاضة خمسة والأربعين أو الثورة الخمسة والأربعين في عام 1745 الذي طالب فيه بالعرش حيث قاد والده قبل الثلاثين عاما نفس الأنتفاضة على أيام الملك جورج الأول عام 1715 التي عرفت بالثورة خمسة عشر إلا أنهما كانتا فشلتان ويرجع سبب التعارض على أن وجيمس الثاني وأبناءه من الذكور كانوا كاثوليك وبينما بناته فكانتا البروتستانتية. حيث طرد جيمس الثانى من إنجلترا عام 1689 وذهب إلى فرنسا تحت استضافة الملك لويس الرابع عشر الذي اعترف بوالده جيمس الثالث بملك بريطانيا العظمى لم يتعرف بالأسرة هانوفر.
ولد الأمير بوني في قصر موتي (الذي اعطاه البابا كلمينت الحادي عشر لوالده للأقامة فيه) في 31 ديسمبر 1720 وهو نجل المتظاهر القديم جيمس الثالث ابن جيمس الثاني ملك إنجلترا، من زوجته ماريا كليمنتينا سوبيسكا حفيدة يوحنا الثالث سوبياسكي ملك بولندا.
وقد أمضى طفولته كلها تقريبا في روما وبولونيا ترعرع في أسرة كاثوليكية تطلب بالعرش ستيوارت المفقود. تدرب على فنون العسكرية في سن المبكرة وحصل والده على دعم الحكومة الفرنسية من جديد عام 1744 وذهب تشارلز إلى فرنسا لقيادة الجيش الفرنسي لغزو بريطانيا كان تشارلز مصمم لإستعادة العرش ستيوارت.
بعد فشل الثورة خمسة عشر التي قادها والده جيمس الثالث والثامن وانتصار الأسرة الهانوفرية والبقاء في السلطة لمدة أطول بمرور ثلاثين عاما على الثورة الفاشلة قاد المتظاهر الثانى الثورة جديد يعلن فيها مطلبا بالعرش ستيوارت المفقود بعد أن نحج والده من مطالبة الدعم من فرنسا.
لقى تشارلز ترحيبا حار من قبل عشائر مرتفعات اسكتلندا وجمع قوة كبيرة كافية لتظاهر في مدينة إدنبرة الخاضعة لسيطرة اللورد بروفوست ستيوارت أرشيبالد، استسلم بسرعة. في 21 سبتمبر 1745، هزم الجيش الحكومي الوحيد في اسكتلندا في معركة بريستونبانس. كان الجيش الحكومي برئاسة الجنرال السير جون كوب، كان يسيرون تشارلز جنوب على رأس الرجل 6,000 تقريبا وقد أخذ كارلايل، وأحرزالجيش تشارلز تقدما إلى جسر سواركيستوني في ديربيشير اتخذ مجلس له بالعودة إلى اسكتلندا، إلى حد كبير بسبب شائعات بقوة الحكومة الكبيرة التي جمعت. وسار اليعقوبيين< الشمال مرة فوزوا في عدة معارك. تبين التقارير جيش الحكومة كانت كاذبة، ولكن تراجع تشارلز أعطى الوقت للإنجلترا لحشد جيشا الفعلية.
وجدوا اليعقوبيين أنفسهم مع ويليام أغسطت، دوق كامبردج ابن جورج الثاني في معركة كلودين في 16 أبريل 1746 التي انهزم فيها تشارلز وانهت كل شئ مسبق وهكذا واصبحت هذه الثورة فاشلة دون أن تحقق مطالب اليعقوبيين تمكن تشارلز من الهروب إلى فرنسا.
طرد تشارلز من فرنسا بموجب احدى المعاهدات بين فرنسا وبريطانيا عام 1749. عاش تشارلز لعدة سنوات في المنفى مع عشيقته الاسكتلندية كليمنتينا والكينشاو الذي التقى بها أثناء أنتفاضة 1745. وكان وتزوجان في 1753، وانجنبا ابنته شارلوت بعد هزيمته، أوضح تشارلز لبقية أنصار يعقوبيةالتي تتسبب في إنكلترا، قبول استحالة له استرداد التاج العرش ستيوارت.
في 1759، في ذروة حرب السنوات السبع، استدعى تشارلز إلى اجتماع في باريس مع وزير الخارجية الفرنسي، فشل تشارلز لجعل انطباعا جيدا، ويجري الجدل والمثالية في توقعاته.تم القيام بغزو واسع النطاق لإنجلترا، والتي تشمل ما يزيد عن الرجال 100,000إلى الذي أعرب عن أمله بإضافة عدد من اليعقوبيين برئاسة تشارلز. ونفى احتمال المساعدة اليعقوبية. وفي نهاية المطاف بالهزائم البحرية إحباط الغزو الفرنسي، الذي كان آخر فرصة واقعية لتشارلز لاسترداد العرش البريطاني لسلالة ستيوارت. في 1766، توفي جيمس الثالث. وقد اعترف جيمس كملك إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا بوصفها "جيمس الثالث والثامن" البابا كليمنت الثالث عشر لكنه لم يعط تشارلز الاعتراف بنفسها. في 1772، تزوج تشارلز الأميرة لويز من ستولبرغ-جيديرن. عاشوا في روما، لكن في عام 1774، انتقلت إلى فلورنسا وتركوا بعضهم 1780.
توفي تشارلز في روما في 31 يناير 1788. وقد دفن أولا في "كاتدرائية فراسكاتي"، حيث كان شقيقه هنري بينيديكت ستيوارت الأسقف. في وفاة هنري في عام 1807، تم نقل رفات تشارلز إلى القبو من كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان. كما دفن والدته في كاتدرائية القديس بطرس.
عندما نقلت جثة تشارلز ستيوارت إلى كاتدرائية القديس بطرس، تركت له "برايكورديا" في كاتدرائية فراسكاتي.