If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال ابن خلكان: «كان أمير المسلمين يوسف بن تاشفين حازمًا، سائسًا للأمور، صابطًا لمصالح مملكته، مؤثرًا لأهل العلم والدين، كثير المشورة لهم». وقال: «بلغني أن الإمام حجة الإسلام أبا حامد الغزالي رحمه الله لما سمع ما هو عليه من الأوصاف الحميدة، وميله إلى أهل العلم، عزم إلى التوجه إليه، فوصل إلى الإسكندرية، وشرع في تجهيز ما يحتاج إليه، فجاء الخبر بوفاته، فرجع عن ذلك العزم»
يقول علي بن عبد الله بن أبي زرع الفاسي: «كان يوسف بن تاشفين أسمر اللون نقيه، معتدل القامة، نحيف الجسم، خفيف العارضين، رقيق الصوت أكحل العينين، أقنى الأنف، له وفرة تبلغ شحمة أذنه، مقرون الحاجبين، جعد الشعر، وكان رحمه الله بطلًا نجدًا شجاعًا حازمًا مهابًا ضابطًا لملكه، متفقد الموالي من رعيته، حافظًا لبلاده وثغوره، مواظبًا على الجهاد، مؤيدًا منصورًا، لباسه الصوف، ولم يلبس قط غيره، وأكله الشعير ولحوم الإبل وألبانها، مقتصرًا على ذلك. خُطب له بالأندلس والمغرب على ألف منبر وتسعمئة منبر، ردَّ أحكام البلاد إلى القضاء، وأسقط مادون الأحكام الشرعية، كان حسن الأخلاق، متواضعًا، كثير الحياء، جامع لخصال الفضل».
يقول أبي القاسم محمد بن سماك العاملي: «كان رجلا فاضلا، زكيا، فطنا، حاذقا، نبيبا، زاهدا، يأكل من عمل يده، ينيب إلى الخير و الصلاح، كثير الخوف من الله عز و جل، و كان أكبر عقابه الاعتقال الطويل، و كان يفضل الفقهاء، و يعظم العلماء، و يصرف الأمور إليهم، و يأخذ فيه برأيهم، و يقضي على نفسه بفتياهم.».