العربية  

books chapter fifteen

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الفصل الخامس عشر (Info)


دخلت جيسيكا غرفتها فوجدت جين نائمة و تصدر أصوات مما يدل على أنها غارقة في النوم ثم فتحت حقيبة السفر و أخذت فستانا ارخص و بدأت في تبديل ملابسها ثم جلست بجوار جين حتى أفاقت فرأت جيسيكا بجوارها مما أفزعها فقالت : " جيس ، حمد لله على سلامتك ، أين كنتِ هل أنتي بخير ؟ " " لا تقلقي انا بخير .... سأروي لكي ما حدث "

بدأت الشمس تشرق رويدا رويدا بينما جين تتحدث مع جيسيكا بانفعال

جين : " هذا السائق ثانية "

نظرت جيسيكا إلى الأعلى و هي تقول : " نعم ، انه رجل بسيط و رقيق و ........ "

جين : " جيس ، هل أنتي تحلـُمي ، من أنتي و من هو ، انه مجرد سائق سيارة حالفه الحظ و أن التقى بك "

جيسيكا بانفعال : " اخرسي ، الحظ حالفني أنا و ليس هو "

جين و كأنها تكلم نفسها : " بالطبع لقد جننتِ "

ثم أضافت : " هل تعلمي بأنك مدينة بشرط جزائي لمستر واكس بسبب تخلفك عن أداء العرض "

ردت و كأنها لا تبالي : " فليذهب الى الجحيم "

وقفت أمامها : " جيسيكا هذا خطأ فادحا صدقيني ، أنتي لا تعلمي ما قاله لي مستر واكس ، لقد هددني بفصلي من العمل بسببك "

جيسيكا باهتمام : " كم الساعة الآن ؟ "

نظرت جين الى ساعة يديها و قالت : " الساعة الآن الخامسة و النصف صباحا "

ثم أضافت : " اتصلي بمستر واكس و اعتذري له "

" ماذا تقولي ، لا لن اعتذر له "

" سوف تدفعي له الشرط الجزائي "

" نصف مليون دولار ، أليس كذلك "

هزت كتفيها : " صحيح "

ردت جيسيكا " حسنا ، موعد إقلاع الطائرة السابعة صباحا "

" هل تنوين الهرب ؟ "

نظرت إليها بشدة : " ماذا تقولي ، بالطبع لا "

" إذا ما الذي سوف تفعليه ؟ "

" سوف أرد له النصف المليون دولار "

باندهاش شديد : " ماذا تقولي و هل حسابك يكفي لهذا المبلغ ؟ "

رن هاتف الغرفة فجأة مما ازعرها فتحدثت جين و قالت : " مرحبا ... ، في الأسفل ... ، انتظري لحظة "

نظرت إليها و قالت : " ان مستر واكس ينتظرك في الأسفل ، ماذا أقول "

قالت جيسيكا لنفسها : " اللعنة "

ثم اضافت : " اخبريه بأني قادمة"

ردت جين على الهاتف قالت : " اخبريه بأننا سوف سنوافيه على الفور عند الاستقبال " و أغلقت السماعة

قامت جيسيكا و قالت : " أظن أن هناك مشكلة "

جين : " مشكلة "

" نعم الفستان بلل مننا ليلة أمس "

" اوووه لا ان ثمنه 2500 دولار ، سوف يقتلني "

" سوف انزل و أتحدث معه و أنتي اعتني به قليلا حتى اعلم ما في نيته "

أخذت حقيبتها الصغيرة و قلم و هاتفها و نزلت له فوجدته جالس على إحدى طاولات منفردا شارد الذهن حتى جاءت إليه جيسيكا و جلست أمامه دون ان يتحرك من موقعه

فقال : " مرحبا يا سيدتي العزيزة ، حمد لله على سلامتك ، اين كنتي ، و ما هو الشيء الأهم من عملك "

ردت بكبرياء : " ما تعرضه له ، أمثالك لا يستطيعون فهمه ، اخبرني ماذا تريد ؟ "

" اريد الفستان التي كنتِ تريديه على جسدك أمس ، أين هو "

" انه في الطريق إليك ، ماذا أيضا ؟ "

" أريد الشرط الجزائي ...... "

" سوف ادفع لك نصفه فقط ، لقد قمت بنصف العرض "

بانفعال : " اوه ، انا لا اعرف هذا الكلام أنتي مدينة بالشرط الجزائي كاملا و إلا الحبس ، ماذا تختاري "

وسط هذا الحوار جاء إليها النادل و قال : " هل أقدم لكما شيئا ؟ "

و عيناها موجه الى مستر واكس : " انا أريد قهوة ، اسأل مستر واكس ماذا يريد "

نظر إليه و صرخ : " لا أريد شيء "

ثم نظرت إلى النادل و قالت : " تفضل أنت " فانصرف النادل بعدما قال : " دقيقة واحدة فقط "

ثم قال بسرعة : " حسنا حسنا ... ، ما رأيك بأن تلغي طائرتك اليوم و تأتي معي إلى روما هناك عرض شيق لفيكتوريا سيكريت هذا حلمك منذ البداية أليس

كذلك ، و لن أطالبك بشي بعد الآن ، ما رأيك ؟ "

قامت بفتح حقيبتها و أخرجت منها ورقة صغيرة و قلم و كتبت عليه ثم أعطتها له : " هذا سند بقيمة نصف مليون دولار تستطيع صرفه متى شئت "

أخذه و هو يتأمل هذا السند ثم نظر إليها : " هل هذا قرارك الأخير ؟ "

هزت رأسها دليلا على الإجابة بنعم فجاءت جين و هي تحمل الفستان و قدمته لمستر واكس

قائلة : " تفضل يا مستر واكس هذا فستانك نظيف كما هو "

أخذه دون أن يتكلم و انصرف فورا .

نظرت جين إليه باستغراب شديد ، ثم جلست أمامها و قالت لها : " ماذا حدث ؟ "

" لا شيء "

ردت : " لا شيء؟؟؟ ، جيس ماذا حدث اخبريني "

" لقد دفعت له نصف مليون دولار الآن "

صدمت جين بهذا الكلام : " اوه ، و لكن أنتي أصبحت هكذا ..... "

" فقيرة ؟؟ "

" لا لا اقصد ذلك ، و لكن ....... " سكتت لأنها رأت النادل قادم ناحيتهم فقدم لها القهوة و قال : " هل تريدي شيئاً آخر ؟ "

قالت جيسيكا : " نعم ، احضر قهوة لجين "

" حسنا سيدتي " ، قالها و انصرف

جين تحدث جيسيكا : " جيس ، الموضع أصبح الآن حرجا "

أخذت رشفة من القهوة : " أنها ساخنة "

بانفعال : " جيسيكا "

ابتسمت لها : " ماذا "

" من فضلك ، هلا تنصتي إلي ؟ "

" تفضلي "

" ما هي خطتك ؟ "

" لا أعلم و لكن لم أستطيع العمل في عرض الأزياء مرة أخرى "

باندهاش : " لماذا "

" كما قلتي قبل قليل ، أصبحت فقيرة ، يبدو ان الدافع القوي الذي حدثتك عنه .. "

" كل هذا من اجل سائق تافه "

ردت بلهجة تهديد : " جين ، انتبهي لكلامك "

جاء النادل و قدم لها القهوة لها و انصرف

جيسيكا : " افرغي فنجانك كي نغادر "

" إلى أين "

" كي الحق بالطائرة "

بارتياح : " نعم نعم "

" الساعة الآن السادسة و الربع صباحا ، "

" يجب ان تنامي قليلا ، أنتي متعبة جدا "

" سوف أنام على متن الطائرة "

Source: mawdoo3.com