If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1941، قام النادي بتغيير اسمه إلى أتلتيكو بلباو بعد قرار أصدره فرانكو بحظر إسـتخدام أي لغة محلّيّة غير لغة كاسـتيّا (الإسبانيّة الرسميّة) في الأسـماء ودحض سياسة النادي في جلب اللاعبين الباسكيين للفريق. في نفس العام ظهر النجم ثارّا الأسـطوري. في الثلاثة عشر موسم التي لعبها سجل 294 هدفاً للأتلتيكو في كل المنافسات بالإضافة إلى 20 هدفاً سجلها للمنتخب الأسباني. لقد سجل 38 هدفاً في موسم 1950/1951 وما زال للحين مسجل في السجلات كرقم قياسي. أحد اللاعبين المميزين في هذه الفترة الزمنية هو اللاعب بانيزو. في عام 1943 حقق النادي الثنائية عن طريق تحقيق لقب الليغا بالإضافة إلى كأس الجنرال في ذلك الوقت، كما حافظوا على لقب الكأس في الموسمين التاليين 1944، 1945. في بدايات الخمسينات وتحديداً 1950، كان للنادي خط هجوم أسـطوري. لقد ساعد هذا الهجوم النادي في تحقيق كأس الجنرال موسم 1950. وصول المدرب فيرديناند دوكيتش حسن من حظوظ النادي. لقد قاد هذا المدرب الفريق لتحقيق الثنائية الكبيرة مرة أخرى عن طريق تحقيق الليغا مع كأس الجنرال في موسم 1956. بالإضافة إلى ذلك قاد الفريق لتحقيق لقب كاس الجنرال مرتين في عامي 1955 وكذلك في موسم 1958. في عام 1956 ظهر النادي أوروبياً عن طريق المشاركة في كأس أوروبا، ولكن في النهاية خرج على النجاحات التي حققها النادي في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات بسبب اعتماده سياسة عدم ضم اللاعبين الأجانب. لم يكن مسموح سوى جلب ثلاث لاعبين أجانب للفريق من اصل 11 لاعب وهذا يعني ضرورة وجود 8 لاعبين محليين. ولكن ريال مدريد وبرشلونة كانوا يلتفون علنياً حول قوانين اللاعبين الأجانب عن طريق إضافة لاعبين أجانب بعد إعطائهم الجنسيّة كلاعبين محللين مثل : ألفريدو دي ستيفانو، فيرينك بوشكاش، خوسيه سانتاماريا، لاديسلاو كوبالا. الأتلتيك أبدى احتراماً واضحاً وتقيد قوي لسياسة الكانتاريا. فترة الستينيّات شهدت هيمنة ريال مدريد ولم يحقق النادي سوى كأس الملك عام 1969. مثل الفرق الدولية، النادي استخدم قوانين الأجداد وتم جلب بعض الاعبين الآخريين الذين أصولهم باسـكية فقط. هذا القانون سمح بجلب اللاعب ارماندو ميروديو الباسكي المولود في برشلونة. في الستينات كذلك تم جلب لاعبين مثل خيسوس ماريا بيريدا، ميغيل جونيس، خوسيه قاراتي. على الرغم أن كل هؤلاء اللاعبين لم يولدوا في الباسك ولكنهم عاشوا ونشأوا في الباسك وتم تصنفيهم على أنهم باسكيي الجنسية. خوسيه قاراتي مثلاً والداه باسكيين. الجانب الإيجابي في الستينات كذلك شهد ولادة أسطورة الأتلتيك خوسيه آنخل آريبار. في السبعينات لم يتحسن الوضع كثيراً واكتفى النادي ببطولة وحيدة لكأس الملك موسم 1973. في ديسمبر 1975 وقبل مباراة الفريق أمام ريال سوسيداد، آريبار لاعب النادي وكابتن نادي ريال سويداد أغنيكيو كورتاباريا قاما برفع علم الباسك (الأكورينا) ورفعه للأعلى ووضعه بالدائرة. لقد كان هو الظهور الأول للعلم الباسكي بعد وفاة فرانكو. في عام 1977 وصل النادي لنهائي كأس أوروبا وخسر خارج أرضه أمام جوفنتوس الإيطالي. بعد ذلك وإلى الآن عاد النادي ولجأ إلى استخدام اسم أتلتيك بيلباو مرة أخرى.