If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الصدفة هي التي أدخلت روميو لحفل آل كابيوليت رغم عداوة اسريتهما وهو من اسرة مونتاغو، ورؤيته لجوليت التي محت من قلبه نهائيا عشقه لروزالين، التي جن بحبها قبلا حد التولة إلا ان حبه لروزالين كان حبا من طرف واحد، اما حبه لجوليت كان عطفا بعطف وحبا بحب كما عبر عنه روميو نفسه وهو يرد على لوم القس لورنس لخروجه من حب روزالين ووقوعه في حب آخر لجوليت، حيث يقول له القص لورنس لأئما: لا لتدفنه في القبر وتُقيم مكانه حباً آخر. فيجيب روميو: بالله لاتلمني، فإن التي احبها الآن تمنحني عطفا بعطف وحبا بحب، ولم تكن الآخرى لتفعل ذلك.
والصدفة أيضا هي التي جعلت من خدش تيبالت (وهو من أقارب السيد كابيوليت) جرحا مميتا لمركوشيو (من أقارب الأمير وهو صديق روميو) نفذ إليه من تحت ذراع روميو والذي أنتقم منه فورا ليضع نهاية لوجوده في مدينة فيرونا وابتعاده القسري عن حبيبته وزوجته جوليت.
كما أنها لعبت دورا في منع وصول رسائل الأب القس فرير لورنس إلى روميو في منفى مانتو لتخبره بما فعلته حبيبته جوليت من أجله وتجرعها الدواء الذي اوهم الجميع بموتها وموعدهما المهم جدا في مقبرة آل كابيوليت.
بالإضافة إلى إنها منعت وصول الأب القس فرير جون إلى روميو ومنعه من مغادرة المدينة خشية نقله لمرض الطاعون.
وهذة الصدفة نفسها هي التي جعلت بلتازار (خادم روميو) يصل إليه لينقل له الخبر المشؤوم وهو وفاة حبيبته جوليت الوهمي، الامر الذي جعل القس لورنس يقول: يقول قصورها (أي الرسالة) عن ان تبلغ صاحبها يُنذر بشر عظيم).
وهي التي جعلت أيضا رميو يصل قبيل دقائق معدودة من استيقاظ جوليت من سباتها وتحقيق سعادتهما ليلحق بها كما ظن بالسم! وتقتل جوليت نفسها بالخنجر لتضع حدا لحياتها بل لشقائها وتلحق بحبيبها وزوجها روميو.